لم تكتف حكومة الصين بالآثار المدمرة التي تركتها التفجيرات النووية على البيئة والإنسان في منطقة لوب نور بتركستان الشرقية التي جعلتها حقلا لتجاربها النووية منذ عام 1964، واستمرت تلك التجارب تمارس مكشوفا في الفضاء حتى عام 1980، ثم توقفت كما تزعم في عام 1996 ، وبلغت 42 تجربة نووية وهيدروجينية، وقد أدت إلى تزايد انتشار السرطان والإجهاض وتشوه المواليد، ومع أنها حاولت إخفاء ذلك وتبرير ما نتج عنها، إلا أن المنظمات الدولية مثل السلام الأخضر والأطباء العالميون لمنع الحرب النووية IPPNW أكدت على نتائجها المدمرة على السكان والبيئة وخاصة أن مستوى الإشعاع الذري في لوب نور وصل إلى 239 بلوتونيوم، و90 سترنتيوم ، 187 سيسيوم. وفي مؤتمر المرأة العالمي في بكين عام 1995 أثارت الدكتورة قالية كولدوغازيفKalia Moldogaziava باحثة من جامعة بشكك بجمهورية قيرغيزستان قضية ارتفاع نسبة الوفيات إلى 40 % في مناطق قيرغيزستان الشرقية على حدودها المتاخمة مع مقاطعة شنجانغ (تركستان الشرقية) بالصين، وذلك في أواخر شهر مايو 1994 على اثر تجربة نووية في تركستان الشرقية ، وذكرت هذه الباحثة إن نسبة ارتفاع الأمراض في تلك النواحي من قيرغيزستان تصل إلى 5،8 في الألف، وأن الأطفال يعانون من اضطراب النظام العصبي وقصور في القلب ... هذا كله بسبب ارتفاع مستوى الإشعاع الذري في قيرغيزستان المجاورة... كم هي أثارها القاتلة في تركستان المسلمة نفسها ؟؟ وما تحدثت عنها هذه الباحثة هي عن تجربة نووية تحت الأرض، ولكن هذه البلاد وشعبها المسلم لا يزال يعاني من نتائج التفجيرات النووية التي كانت تتم مكشوفة في الفضاء .