وتقول لويسا ليمLouisa Lim مراسلة إذاعة راديو بي بي سي البريطانية في بكين فيما نشر بتاريخ 19/12/2003: إن ادعاءات التطوير الاقتصادي بالتهجير إلى مقاطعة شنجانغ ( تركستان الشرقية) لم تعد فائدتها إلا إلى المهجرين الصينيين ، فالعاملون مثلا في مصفاة تازونغ Tazhong في وسط صحراء تكلامكان هم من الصينيين ، ويبرر ذلك سكرتير الحزب الشيوعي الصيني وانغ لي جوان Wang Li Guan ببساطة أن الأويغور لا يملكون المهارات. ويقول المسن الأويغوري أيتام يوسف: انه باع عربته التي يجرها الحمار ويستخدمها لنقل الأعراض ، لأنه لم يتمكن من إعاشة وتعليم أبنائه الأربعة في المدارس ، ومع ذلك يعتبر هذا الرجل الذي يسكن بيت من الطين نفسه أنه أفضل من غيره ، إذ يقول: هناك الكثيرون الذين لا يجدون عملا، حتى أن خريجي الجامعات لا يجدون عملا؛ ومناظر المتسولين مألوفة، ومعظمهم من الأويغور الذين هم مواطنون أصلاء ولكن من الدرجة الثانية.
التهديد الاجتماعي و الثقافي:
إن تدفق هؤلاء المهجرين الصينيين وكثافة توطينهم لم يؤدي إلى تدهور الوضع الاقتصادي لمسلمي تركستان الشرقية فحسب، بل إلى ممارسات جائرة ضد المسلمين حيث منع رفع الآذان من مكبرات الصوت بدعوى أنها تزعج هؤلاء الصينيين (الدخلاء) ، ويتم ترويج الزواج المختلط لزواج الصينيين والصينيات البوذيات بالمسلمين بضغوط اقتصادية وإغراءات مادية .