وتتمتع تركستان الشرقية بخصوبة أراضيها وبثرواتها المعدنية التى لا حد لها، والتى لم يستغل منها إلا النذر اليسير.وتتوفر فيها مصادر المياه التى تكفل لها حوالى خمسين و سبعة أعشار مليون هكتار من الأراضى العشبية تكفى لرعى 60 مليون رأس من الماشية، وزراعة محاصيل هامة مثل الأرز والذرة والقمح والقطن والنخيل والتفاح والموز وجميع أنواع الخضر.
كما أن تركستان الشرقية غنية بمعادن الرصاص والفحم والحديد والنحاس وغيرها من الخامات الاستراتيجية ، حيث تؤكد الأبحاث الصينية أن سهول جونغار وتاريم وتورفان، في تركستان الشرقية تختزن ما يوازى ثلث إجمالى احتياطى الصين من البترول، وفى عام 1988 تم اكتشاف 11 حقلا للبترول وأكثر من 700 كيلو متر مربعا من المناطق التى تحتمل وجود البترول فيها، حيث تحتوى على ما يقارب 800 مليون طن من الزيت الخفيف والثقيل ، و30 بليون متر مكعب من الغاز الطبيعى . ويبلغ احتياطى البترول في تركستان الشرقية حوالى ستة ونصف بليون طن. أى أضعاف احتياطى البترول في إيران والعراق.
كما أنها غنية بمعدن اليورانيوم ، وقد أوضح الفرنسيون أنه يزيد على 12 تريليون. كذلك يبلغ احتياطى الذهب حوالى تسعة عشر مليون طن. وتمتلك مخزونا من الفحم يقدر ب 1600 بليون طن. لهذا فإن الخبراء الدوليون يعتبرون تركستان الشرقية هى عصب اقتصاد الصين ، وعصب صناعتها الثقيلة، وقبل هذا عصب الإنتاج الذرى الصينى الذى يعتمد بصفة أساس على ما تنتجه تركستان الشرقية من اليورانيوم.
حال مسلمى تركستان اليوم: