الصفحة 33 من 326

4-تركستان خلف الستار الحديدى، عيسى يوسف آلفتكن، ( دار الكتب المصرية، رمز: ح/ 12652 )

5-التهجير الصينى للتركستان الشرقية، رحمة الله رحمتى، سلسلة دعوة الحق، رابطة العالم الإسلامى) مكة.

6-تركستان قلب آسيا، عبدالعزيز جنكزخان، جمعية الخيرية للجاليات التركستانية في القاهرة، سنة 1945 م.

7-تركستان الشرقية والصين- صراع حضارتين، د.عز الدين الوردانى ( مركز الحضارة العربية- القاهرة.

مواقع:

تركستان الشرقية في نسيج الحضارة الإسلامية

بقلم: الدكتورة ماجدة مخلوف

تركستان الشرقية، جزء من تركستان الكبرى ، مفتاح آسيا وقلبها، أعز الله أهلها بالإسلام ، فكانوا له عونا وعضدا. أهلها مسلمون، أصحاب حضارة عريقة هى جزء من الحضارةالإسلامية، وتاريخهم أيضا جزء من تاريخ الإسلام. تعيش تركستان الشرقية مأساة الاحتلال الصينى الشيوعى منذ عام 1949 ، أى بعد عام واحد من مأساة الاحتلال الصهيونى لفلسطين. لم تنل قضيتها ما تستحقه من اهتمام ، رغم أن المسلمين مازالوا يفخرون وينعمون بما أضافته تركستان للحضارة الإسلامية.

وتركستان الكبرى منطقة واسعة من بلاد الإسلام ومعنى اسمها"موطن الأتراك". وبسبب التنافس الاستعمارى بين روسيا والصين، قسمت تركستان منذ القرن التاسع عشر إلى منطقتين هما؛ تركستان الغربية ، وتمثلها الأن خمس جمهوريات هى قازاقستان ، أوزبكستان، طاجيستان، تركمانستان ، قيرغيزستان ، والأخرى تركستان الشرقية وتقع الآن تحت السيطرة الصينية. وتوصف بأنها"منطقة ذات حكم ذاتى"حسبما يقول الصينيون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت