الصفحة 76 من 430

2-ومنها: أن الحكمة علم تفسير القرآن، كما فسر بذلك قوله تعالى: {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا} قيل: علم القرآن.

وقال يعقوب بن إبراهيم الدورقي في (( تفسيره ) ): حدثنا سعيد بن محمد، عن جويبر، عن الضحاك: {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا} قال: يعني القرآن في هذه المواضع.

3-8- وتطلق الحكمة أيضًا على المواعظ والآداب، وعلى العلم، والعدل، والحلم، والمنع، والإتقان.

والحكمة في عرف الفلاسفة علومها، ولأن تسمى بلازم الحكمة أولى من أن تسمى بالحكمة، لما فيها من الدواهي الغائلة، والسموم القاتلة، ومن زعم أن حكمة الفلاسفة هي المذكورة في القرآن فقد تجرأ وافترى، وكذب فيما رأى، وإنما الحكمة المشار إليها في القرآن على وجوهٍ ذكرها الأئمة ومن صنف في الأشباه والنظائر. منها: أن المراد بالحكمة في قوله تعالى: {ويعلمهم الكتاب والحكمة} سنة النبي صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت