الصفحة 272 من 430

وإن كان المراد بقوله {من أنفسهم} : المؤمنين مطلقًا فلا يعلم قدر ما حصل منه صلى الله عليه وسلم لأمته من النعم والألطاف والكرم إلا الله تعالى، فيا شرفهم بذلك! إذ هو صلى الله عليه وسلم روح المؤمنين وعزهم، والشفيق عليهم، والرؤف والرحيم بهم.

وفي الآخرة لما يوضع للأنبياء منابر من نور في عرصات القيامة فيجلسون عليها، ويبقى منبر النبي صلى الله عليه وسلم خاليًا لا يجلس عليه قائمًا منتصبًا بين يدي ربه عز وجل، كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( فيقول الله عز وجل: ما تريد أن أصنع بأمتك .. ) )الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت