كابن مسعود، وأبي هريرة، وخلق من الصحابة.
ومن وجوه معرفة الصحابة: الاستفاضة، وهي دون التواتر، كضمام ابن ثعلبة السعدي، وآخرين.
ومنها: إخبار بعض المشهورين من الصحابة بصحبة غيره.
ومنها: إخباره عن نفسه بذلك، لكن بشرط أن يقتضيه الحال مع وجود الثقة والأمانة، فإن كانت الحال لا تقتضيه أو ظهر كذب المخبر فيما يدعيه، فلا يقبل -والحالة هذه- إخباره بذلك، ولا خبر من ادعاه له من الهوالك، مثل:
رتن شاهون بن جندريق الهندي البترندي، وجعفر بن نسطور الرومي، ويسر بن عبد الله الخادم، ومعمر بن بريك، وفهر بن تميم الكلابي، وربيع بن محمود المارديني وأمثالهم، وقع لي منهم أحد وعشرون نفسًا ذكرتهم مع نحوهم ممن ادعى أو ادعي له أنه تابعي، مع تراجمهم، وذكر شيء مما رووه في مؤلف سميته (( كشف القناع عن