الصواب، كرواية مسدد وغيره من الأصحاب نحو ما تقدم. والله سبحانه أعلم.
أما فقه الحديث وما فيه من الأحكام، والمعاني والبيان اللذين يظهر بهما حسن الكلام، وإيضاح لغته، ومعاني الرحمة، ووصف الرب عز وجل بها، ثم نعت الأمة وما يليق بذلك من الشرح المجانس للمجالس: يكون إن شاء الله تعالى فيما بعد هذا من المجالس، والآن نختم