الصفحة 15 من 430

الحافظ قال: أخبرني محمد بن أحمد بن رزق، حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي بن محمد بن ذكوان البزاز يعرف بابن الزهراني، حدثنا حسنٌ الصائغ، حدثنا الكديمي قال:

خرجت أنا وعلي بن المديني وسليمان الشاذكوني نتنزه، قال: ولم يبق لنا موضع نجلس غير بستان الأمير، وكان الأمير قد منع من الخروج إلى الصحراء، قال: فكما قعدنا وافى الأمير، فقال: خذوهم، قال: فأخذونا وكنت أنا أصغر القوم سنًا، فبطحوني وقعدوا على أكتافي.

قال: قلت: أيها الأمير اسمع مني. قال: هات، قلت: حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي قابوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء ) )، قال: أعده علي، قال: فأعدته عليه، فقال لهؤلائك: قوموا، ثم قال لي: أنت تحفظ مثل هذا وأنت تخرج تتنزه! أو كما قال. قال: فكان الشاذكوني يقول: نفعك حديث الحميدي هذا.

هذه الرواية خطأ على الحميدي، إنما رواه عن سفيان على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت