وفي السنوات الأخيرة برزت تنبؤات عدة عن زمن انتهاء إسرائيل، وهي تختلف باختلاف توجهات أصحابها وثقافتهم، ومن أبرزها:
1 -تنبؤات تعتمد على التنجيم، وقد كتب فيها بعض العرب الذين يمارسون هذه المهنة الرديئة المردية.
2 -تنبؤات جمعت النصوص من الكتاب والسنة، الصريح منها وغير الصريح الصحيح منها والضعيف والموضوع، وضم شيء مما ينقل عن أهل الكتاب مما يعضد تلك الرؤية إليها، ثم يقوم أصحابها بعملية تحليل فيها لوي للنصوص أحيانا، وأحيانا أخرى تفسيرها على الوجه الذي أرادوه، ولو كان مرجوحا.
3 -تنبؤات اعتمدت على ما عند أهل الكتاب من رؤى ونبوءات في كتبهم المحرفة.
4 -تنبؤات اعتمدت على عملية رياضية حسابية كتلك التي اختارت الرقم 19 ثم قامت بحسابات في آيات القرآن التي تتحدث عن اليهود، وعن المسجد الأقصى في أول سورة الإسراء، ثم خرج صاحبها بنتيجة يحدد فيها نهاية الدولة اليهودية.
5 -تنبؤات قامت على الرؤى والأحلام، مع أن الخطأ قد يكون في تعبير الرؤى، ولو سلم بصحته فقد لا تصدق الرؤيا، فهي ليست رؤى أنبياء، حتى نجزم بوقوعها.
على أن بعض من اعتمدوا على الكتاب والسنة، ودخلوا في مثل هذه الاهتمامات لم يجزموا بشيء، وإنما وضعوا توقعات وختموها بأن العلم عند الله تعالى، وعموم الدخول في مثل هذه التنبؤات أو التوقعات، له سلبيات كثيرة منها: