9-هي أعلم نساء هذه الأمة، إذا روت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة تجاوزت الألفين [1] ، إضافة إلى أن كبار الصحابة كانوا يرجعون إليها ويستفتونها.
(4) حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوي القرشي، وهي أخت عبد الله لأبيه، وأمها: زينب بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث للهجرة بعد زوجها خنيس بن حذافة البدري المتوفي بالمدينة، وكانت صوّامة قوّامة، وُلدت قبل البعثة بخمس سنين، وتُوفيت في شبعان سنة 45هـ رضي الله عنها.
-ومن مناقبها:
1-شرفت بالهجرة مع زوجها، روى ابن سعد بإسناده إلى أبي الحويرث، قال:"تزوج خنيس بن حذاقة [2] ، من حفصة بنت عمر فكانت عنده وهاجرت معه إلى المدينة" [3] .
2-كثرة الصيام والقيام وهي زوجة المصطفى صلى الله عليه وسلم في الجنة.
روى الطبراني بإسناده إلى قيس بن زيد"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة تطليقة.. فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل فتجلببت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتاني جبريل عليه السلام فقال: راجع حفصة فإنها صوامة قوامة وإنها زوجتك في الجنة" [4] .
(1) روت السيدة عائشة من الأحاديث (2210) حديثًا وهي أربع المكثرين من الرواية بعد أبي هريرة وعبد الله بن عمر وأنس بن مالك رضوان الله عليهم. انظر: أسماء الصحابة الرواة، لابن حزم، ص (39) ، وتلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزي ، ص (363) .
(2) كان من المهاجرين الأولين، شهد بدرًا بعد هجرته إلى أرض الحبشة، ثم شهد أحدًا ونالته ثمة جراحة مات منها بالمدينة، الاستيعاب لابن عبد البر (1/134) ، ,الإضافة لابن حجر (2/345) .
(3) الطبقات الكبرى: ابن سعد (8/81) .
(4) المعجم الكبير (18/365) ، رقم (934) والمستدرك (4/16) ، رقم (6753) ، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم (2007) ، وفي صحيح الجامع الصغير وزيارته، رقم (4351) .