فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 20 من 37

3-لما جُمع المصحف على عهد أبي بكر رضي الله عنه ظل عنده حتى وفاته عند عمر في خلافته ثم صار عند حفصة، ثم استعانوا به عندما جمعه عثمان رضي الله عنه وأعادوه لها حتى توفيت سنة خمس وأربعين بالمدينة [1] .

(5) زينب بنت خزيمة بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية، كان يقال لها أم المساكين لإطعامها إياهم والتصدق عليهم، استشهد زوجها عبد الله بن جحش بأحد فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان دخوله بها بعد حفصة ولم تلبث معه إلا شهرين أو ثلاثة، توفيت سنة أربع للهجرة، وإن كانت لم تذكر لها مناقب على الخصوص فيكفيها ما جاء في حقهن على العموم، وكذلك صلاة رسول الله عليها لما ماتت، فتلك فضيلة اختصت بها؛ لأنه لم يمت في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم من زوجاته إلا خديجة وهي، وصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة واجبة للمؤمنين.

(6) أم سلمة هند بنت أبي أمية (حذيفة) المخزومية القرشية، كان أبوها يلقب (زاد الركب) لجوده، فالمسافر معه لا يحمل زادًا، وأمها: عاتكة بنت عامر كنانية من بني فراس، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موت زوجها أبي سلمة بن عبد الأسد وهو ابن عمها [2] ، الذي هاجرت معه إلى الحبشة ثم إلى المدينة، وقيل إنها أول ظعينة [3] ، دخلت المدينة، وكانت من أجمل النساء وأشرفهن نسبًا، وكانت آخر زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وفاةً فقد توفيت على الأرجح سنة واحد وستين من المهجرة.

-ومن مناقبها:

(1) صحيح ابن حبان (4506) ، وصححه الشيخ شعيب الأرناؤوط.

(2) وهو أيضًا ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمه أميمة بنت عبد المطلب.

(3) الظعينة: المرأة تكون في الهودج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت