فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 18 من 37

7-حرص النبي صلى الله عليه وسلم أن يُمرَّض في بيتها، فكانت وفاته بين سحرها ونحرها في يومها، وجمع الله ريقيهما في آخر ساعة له من الدنيا وأول ساعة له من الآخرة، ودفن في بيتها، فقد روى البخاري بسنده عن عائشة رضي الله عنها، قالت: دخل عبد الرحمن بن أبي بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مسندته إلى صدري، ومع عبد الرحمن سِواك رَطبٌ يستنُّ به فأيدّه رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره، فأخذتُ السواك فقضمتُه ونقضتُه وطيبّه ثم دفعته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستنَّ به.." [1] ."

8-أخبر صلى الله عليه وسلم بأنها من أصحاب الجنة.

روى البخاري بإسناده إلى القاسم بن محمد"أن عائشة اشتكت فجاء ابن عباس فقال: يا أم المؤمنين، تقدمين على فرط [2] صِدْقٍ، على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أبى بكر" [3] ، فقطع ابن عباس لها بدخول الجنة لا يكون إلا بتوقيف.

كما روى البخاري والترمذي وصححه عن عبد الله بن زياد الأسدي قال:"سمعتُ عمارًا يقول: هي زوجته في الدنيا والآخرة" [4] .

(1) صحيح البخاري: كتاب المغازي، باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته، رقم (4438) ، ورواية الحديث بلفظ وطريق آخر مذكور في كتاب الأشعثيات لأبي علي محمد بن محمد الأشعث الكوفي.

(2) الفرط: الذي سبق وتقدم.

(3) صحيح البخاري: كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، باب فضل عائشة رضي الله عنها، رقم (3771) .

(4) رواه البخاري كتاب الفضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم باب فضائل عائشة رضي الله عنها برقم (3772) ، وجامع الترمذي: باب من فضل عائشة رضي الله عنها، رقم (3889) ، وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت