2-لم يتزوج عليها صلى الله عليه وسلم حتى فارقت الحياة الدنيا فانفردت بخمس وعشرين سنة من ثمانية وثلاثين سنة هي حياته الزوجية صلى الله عليه وسلم (حوالي الثلثين) .
3-كان حب الرسول صلى الله عليه وسلم لها رزقًا من الله رزقه إياه فحبها فضيلة [1] .
4-كان صلى الله عليه وسلم يكثر من ذكرها والثناء عليها والمدح لها وصلة ودها.
قالت عائشة رضي الله عنها:"ما غرت للنبي صلى الله عليه وسلم على امرأة من نسائه ما غرت على خديجة؛ لكثرة ذكره إياها وما رأيتها قط" [2] .
5-كانت خير نساء أمة محمد صلى الله عليه وسلم. روى البخاري بإسناده إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"خير نسائها مريم وخير نسائها خديجة" [3] .
6-سلام الله عليها وبشارتها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب. روى الشيخان بإسناديهما إلى أبي هريرة رضي الله عنه قال:"أتى جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومنى وبشرِّها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب" [4] .
(1) صحيح مسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل خديجة رضي الله عنها، رقم (2435) ، وفي الحديث:"فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد رزقت حبها"فتأمل كيف كان حبها من الله رزقًا لرسوله صلى الله عليه وسلم .
(2) صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل خديجة رضي الله عنها، رقم (2435) .
(3) صحيح البخاري: كتاب مناقب الأنصار، باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم رقم (3815) .
(4) صحيح البخاري: كتاب مناقب الأنصار، باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم وفضلها رضي الله عنها، رقم (3820) .