بجامعة الكويت م9 عدد 35 صيف 989م ص74-98، وعرفت به بأنه حصل على الدكتوراه في الموسيقى من جامعة ويلز عام 1982م، ويعمل حاليًا أستاذًا مساعدًا في قسم الفنون الجميلة جامعة اليرموك.
قال أبو عبدالرحمن: وله دراسات عروضية في دوريات أخرى.
(8) المجلة العربية للعلوم الإنسانية 35/75.
(9) بل زعم ابن فارس أكثر من ذلك، فقال في الصاحبي ص41-42:"فإن قال قائل: فقد تواترت اللروايات بأن أبا الأسود أول من وضع العربية، وأن الخليل أول من تكلم في العروض: قيل له: نحن لا ننكر ذلك، بل نقول إن هذين العلمين قد كانا قديمًا وأتت عليهما الأيام وقل في ايدي الناس، ثم جددهما هذان الإمامان، وقد تقدم دليلنا في معنى الإعراب."
وأما العروض فمن الدليل على أنه كان متعارفًا معلومًا اتفاق أهل العلم على أن المشركين لما سمعوا القرآن قالوا (أو من قال منهم) : إنه شعر.. فقال الوليد بن المغيرة منكرًا عليهم: لقد عرشت ما يقرأه محمد على أقراء الشعر (هزجه، ورجزه، وكذا، وكذا) فلم اره يشبه شيئًا من ذلك.. أفيقول الوليد هذا وهو لا يعرف بحور الشعر؟،،.
قال أبو عبدالرحمن:الأقراء القوافي، وما ذكره من الهزج.. الخ فنون غناء وألحان وليس صنعة عروضية.
(10) في الأدب الجاهلي ضمن المجموعة الكاملة 5/326.
(11) العمدة لابن رشيق 1212.
(12) أورده في العمدة 2/313 غير منسوب لأحد، وعزاه الأستاذ الدكتور شوقي ضيف إلى حساننقلًا عن عمدة ابن رشيق.. مع أن ابن رشيق لم يعزه إليه وذلك بكاتبه الفن ومذاهبه ص44.
والبيت لا يوجد بديوان حسان بشرح البرقوقي، وأورده الدكتور سيد حنفي في ديوان حسان ص280 الذي حققه من رواية الأثرم وابن حبيب وغيرهما.
وقال الشيخ محمود محمد شاكر في كتابه نمط صعب ونمط مخيف ص208-209:"فالنغم والغناء أصل في الشعر لا ينفك منه، وله معان رافدة لمعاني الشعر ومبانيه.. ومن ظن أن قراءة الشعر سردًا كقراءة النثر مغنية وكافية: فقد خلع الشعر من أصله،"