الصفحة 61 من 376

... فإن حاولت أيها القارىء الباحث عن الحق أن تبحث في قاموس الكتاب المقدس طبع دار الثقافة عن اسم الله فلن تجد مادة ( اسم ) فى القاموس كأن أسفار العهدين القديم والجديد لم ترد فيهما كلمة اسم ..!! فتضطر أن تبحث في مادة رب في ص 396 فتجد تحتها الآتى:"رب .. يقصد بهذا اللفظ:"

.. اسم الجلالة ، وفى هذه الحالة تطلق على الآب والابن بدون تمييز بينهما ( اع 10: 36 ورؤ 19: 16 ) سيما في رسائل بولس الرسول .

.. وقد تستعمل بمعنى سيد أو مولى دلالة على الاعتبار والإكرام"."

هذا هو كل الموجود تحت هذه المادة ، اسم الجلالة هو ( رب ) ..!! فيا لكرم هؤلاء الكتبة وسخائهم في التعريف باسم الاله المعبود . وبقى أن يذكروا لنا ما هو اسم الجلالة الذى يقصدون ..!؟

... وفى مادة ( يهوه ) ص 1096 قالوا الآتى:"هو اسم من أسماء الله . وهذا الاسم يحفظ الدين من خطرين: الأول من جعل الله فكرة أو تصورا . والثانى من جعله وجودا يتلاشى فيه كل ما في الوجود . فالاسم يجعل الله إلها معينا معلنا يستطيع الانسان أن يدعوه بألفاظ وتعابير واضحة . ولفظة يهوه هى فعل المضارع من هيه أو هوه كما كان في الأصل . ومعناه كان أو حدث أو وجد وبعبارة أخرى هو الذى كان والذى أعلن ذاته وصفاته ومنذ أواخر القرن الرابع قبل المسيح تزايد الخوف من تدنيس اسم يهوه فمنع الشعب من النطق به . وأصبح لا يستطيع التلفظ به إلا رئيس الكهنة عند تلاوة الصلاة واعطاء البركة في الهيكل . واستعاضوا عن النطق به بأسماء أخرى أهمها ( أدونى ) أى الرب والسيد . واستعملت في الترجمة السبعينية ( السبتواغنتا ) فى القرن الثالث قبل المسيح لفظة كيريوس ( رب ) بدلا منه". انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت