العالمية ينشرون دعوتهم بين أقوام يعبدون آلهة أخرى (1) . دون أن يُبَيِّنُوا لهؤلاء الناس اسم الإله الجديد الذى يدعون إليه ..!!؟
فنرى بولس يقدم دينه إلى أهل كورنتوس ( 1 كو 8: 6 ) قائلا"فليس عندنا نحن إلا إله واحد هو الآب ( ? ) الذى منه كل شىء ونحن له . ورب واحد هو يسوع مسيح ( ? ) الذى به كل شىء ونحن به". فقدَّم لهم إلها واحدا هو الآب الآرامى ولكن بصفته وليس باسمه فقال الكلمة اليونانية باتر التى أخِذتْ عنها فيما بعد الكلمة الإنجليزية ( فاذر father ) أى أب . كما قدَّمَ إليهم سَيِّدًا واحدا ـ كلمة ( ) معناها سيد ـ هو السيد عيسى مسيح ..!! وظن اليونان أنَّ كلمة آب الآرامية ومقابلها باتر في اليونانية تؤديان معنى اسم ذلك الإله الواحد ..!!
مع أنَّ من مستلزمات معرفة الإله شيئين أساسيين هما: الغرض أو الهدف من تلك المعرفة وهو التفرقة والفصل بين ذلك الإله وبين الآخرين من آلهة مزعومة . ثم تبعات تلك المعرفة من تقديم العبادة له وحده . وفى الحالتين لابُدَّ من توافر معرفة الاسم العلم على وجهه الصحيح مكتوبا ومنطوقا . وبالتالى فإنَّ نطق الاسم على الوجه الصحيح بدون لحن في القول هو المُتعَيَّنُ . حيث أنَّ اللحن إن لم يتعذر فهو الأساس . فتغيير الاسم أو ترجمة معناه يعتبر إهانة للخالق سبحانه وتعالى . جاء في المزمور ( 91: 14 ) "من عَرَفَ اسم الإله الحق فالله منجيه من المهالك ويرفع ذكره".
... وهناك قصة طريفة وقعت لليهود المصريين الصعايدة وردت في سفر أرميا الاصحاح 44 أذكرها هنا لأهمية الدروس المستفادة منها: