الصفحة 250 من 376

2).. راجع على سبيل المثال دائرة المعارف العالمية القياسية الكتابية:

إله الكتاب المقدس بعهديه . وبالتالى فإنَّ دين الإسلام لا يدخل تحت عباءة معنى تلك الكلمة الإنجليزية ( religion ) على التحقيق .

ثم تساهلوا جدا في مدلول كلمة ( religion ) حتى يتمكنوا مِن النقاش مع سائر الأديان الأخرى . فقالوا ليس بشرط أن تكون العلاقة مع يهوه أو الآب فقط . فهناك أديان أخرى تعبد أربابا زائفة متعددة زعموا أنَّ الإسلام منها . وهناك أديان لا وجود لأرباب فيها مثل الديانتين الكنفوشوسية والبوذية اللتان تقومان على أساس أخلاقى بحت . وبذلك يصفوا لهم القول فيما يُطلق عليه بعلم مقارنة الأديان تحت معنى الكلمة الإنجليزية أديان ( religions ) ، وليس تحت المعنى العربىّ أو الآرامىّ أو الأكادىّ لكلمة دين .

مع أنَّ هذه الكلمة العربية دين ومشتقاتها اللغوية كانت مِن مفردات لغة المسيح وقومه في فلسطين ، كما أنها مذكورة في أصول نصوص أسفار العهد القديم كما سيأتى اثبات ذلك الأمر بإذن الله تعالى ، ولكنهم لم يتركوها كما هى . فحذفوها وجاؤا بدلا منها بكلمات أخرى لا تؤدى معناها المراد .

... وأمَّا عن أصل كلمة ( religion ) الإنجليزية فقالوا: أنها مأخوذة عن الكلمة اللاتينية ( relegare ) التى تفيد معنى الالتزام . أو أنها مأخوذة عن الكلمة اللاتينية الأخرى ( relegere ) التى تفيد معنى التكرار . كتكرار فعل الصلاة مثلا ، أو تكرار القراءة في الوثائق المقدَّسة .

وخلاصة القول عندهم: أنَّ اليهود والمسيحيون يؤمنون بأنَّ إله العهد القديم وإله العهد الجديد هو الإله الحق الأوحد وما سواه آلهة باطلة (1) . وهم هنا يُلمزون كثيرا إلى إله المسلمين"الله"الذى يختلف عن يهوه وعن الآب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت