الصفحة 210 من 376

إضافة إلى أنَّ ذلك الإنجيل لم يكن موجودا في عصر المسيح ( وإنما سيأتى من بعد ذلك . وهذا الإنجيل سوف يُدَرَّسُ( preached ) فى جميع أنحاء العالم على أنه كتاب . وصيغة الإفراد اليونانية ( ? ) تدل على أنه إنجيل واحد وليس أربعة أناجيل بصيغة الجمع المعبر عنها في اليونانية بالكلمة ( ? ) .

جاء في قاموس كلمات الكتاب المقدس ( Expository Dictionary ) عن هذا الإنجيل المذكور في نصّ إنجيل متى (24: 14 ) ما نصّه:

ومعناه: إنه واضح من محتوى هذا التعليم إنجيل الملكوت أنه غير تعليم إنجيل الخلاص المسيحى ، ولكن إعلانه للعالم أجمع يشير إلى المجئ الثانى لعيسى إلى الأرض (1) .

قلت جمال: وهو كلام فيه حق وباطل ، ويحتاج إلى إيضاح وتوضيح . فليس كل ما هو مكتوب بصحيح . لتدخل أقلام المغرضين والجاهلين من النساخ وعدم دقة الترجمات وفقدان لغة المسيح ( الآرامية . فإذا قرأنا من بداية الإصحاح الرابع والعشرين من إنجيل متى سوف نجد أنَّ المسيح ( بعد مغادرته أبنية بيت المقدس مع تلامذته أخبرهم بأخبار غيبية ستحدث في المستقبل منها: تدمير هيكل بيت المقدس وإنباؤه ( بما سيحدث لأتباعه من بعده من حوادث ، فقال لهم ناصحا ومحذرا"انظروا لا يضلكم أحد . فإنَّ كثيرين سيأتون باسمى قائلين أنا هو المسيح ويضلون كثيرا . وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب . انظروا لا ترتاعوا . لأنه لابد أن تكون هذه كلها . ولكن ليس المنتهى بعد . لأنه تقوم أمَّة على أمَّة ومملكة على مملكة وتكون مجاعات وأوبئة ويقوم أنبياء كذبة كثيرون(2) ويضلون كثيرين . ولكثرة الإثم تبرد محبة الكثيرين . ولكن الذى يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت