ثم يأتى عقب ذلك النصّ المعنى بالدراسة .
والعلامات التى ذكرها المسيح ( قبل ظهور هذا الإنجيل الأخير قد تحققت . فتم تدمير هيكل بيت المقدس سنة 70 ميلادية على أيدى الرومان ولم تقم له قائمة . وتاريخ المسيحية في قرونها الأولى يشهد بظهور أدعياء ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(2) .. وهؤلاء الأنبياء الكذبة كانوا من المسيحيين ليس فيهم يهودى ولا مسلم .
المسيحانية والأنبياء الكذبة الذين حرَّفُوا تعاليم المسيح وابتعدوا عنها وكثر اضطهاد الرومان لأتباع ديانة المسيح ( .
... وواضح من النصّ أنَّ أتباع ديانة المسيح ( سوف يعيشون في ظل القمع والاضطهاد . ولكثرة الإثم في العالم سوف تبرد محبة الكثيرين ولكن الذى يصبر ويتحمل فهو الفائز الذى يستحق الخلاص . عند ذلك سوف يظهر إنجيل الملكوت ليعمل به جميع شعوب الأرض . ويعتبر ظهور إنجيل الملكوت هذا شهادة على صدق كلام المسيح ( .
وهذا الإنجيل هو الذى يرد اسمه في بعض الترجمات الإنجليزية لسفر الرؤيا (14: 6 ) بمعنى الإنجيل الأبدى ـ المحفوظ من التبديل والتغيير . وهذه هى العبارات الإنجليزية المعبرة عنه ( The everlasting Gospel ) (1) . وبمعنى الإنجيل الخالد أو السرمدى ( The eternal Gospel ) (2) . وبمعنى إنجيل الرسالة الخالدة ( ( An eternal message of G.N(3) .
والغريب في الأمر أنَّ هذا الإنجيل الخالد المحفوظ من التبديل والتغيير إنجيل الرسالة الخالدة لم يكن أبدا في عهد المسيح ولا في عهد أتباعه من بعده بشهادة جميع علماء المسيحية ولم يقم أحد من الخلق بكتابته . لأنه كما هو منصوص عليه في سفر الرؤيا سيهبط به ملاك من السماء ..!!