الأمر الثالث: هو قول المسيح ( لتلاميذه"ولكن أولين كثيرين يصيرون آخرين والآخرون يصيرون أولين". فيه أنَّ الأولين والآخرين هم جميعا مؤمنون بالمسيح وإنجيله . وقد سبق شرح هذه العبارة في كتابى( نبىّ أرض الجنوب ) والمسيحيون المعاصرون جميعا لا يوجد فيهم من يؤمن بأنَّ هناك إنجيلا كان مع المسيح ( مطلوبًا الإيمان به . وتلك قضية خطيرة جدا ولكن القوم عن الحق والحقيقة غافلون . فقد وضع لهم بولس الخشبة في أعينهم وأخرج لهم إنجيل النعمة وإنجيل الخلاص الذى يدخلهم إلى الراحة بدون تعب ولا عمل ..!!
والمسلمون جميعا لا يشذ عنهم شاذ يؤمنون بالمسيح ( وبإنجيله الذى كان معه . فهم الآخرون إيمانا ، الأولون دخولا إلى جنة الله ورضوانه .
ثالثا .. الإنجيل الخالد
( الإنجيل السرمدى المحفوظ )
( إنجيل الملكوت )
( القرآن الكريم )
نجد ذكر ذلك الإنجيل في مرقس ( 13: 10 ) ومتى (24: 14 ) . وهذا الإنجيل حسب كلام المسيح ( المسجل عند القوم سوف يظهر إلى العالم فيما بعد عصر المسيح ( . ويكون من نصيب من يصبرون من أتباع المسيح ( على الفتن وعدم اتباعهم لكثير من الأنبياء الكذبة الذين سيظهرون تحت ستار دعوة المسيح ( ويتكلمون باسمه . إنه إنجيل لجميع الشعوب والأمم ، إنجيل آخر الزمان ، إنجيل عام شامل لجميع الناس . وسوف أذكر النصّين الإنجيليين من النسخ الإنجليزية لأنها أقرب في معناها من الأصول اليونانية ، خلاف الترجمات العربية المغرضة .
أولا: نصّ إنجيل مرقس ( 13:10 ) كما في النسختين الإنجليزيتين ( PME , NEB ) :