إنها أربع عبارات بأربعة معانى مختلفة ، تاه في معناها فطاحلة علماء المسيحية ولم يتفق على واحدة منها المترجمون . فإن صححنا العبارات السابقة وكتبنا عيسى بدلا من يسوع أصبح لدينا أربع عبارات أخرى هى عيسى مسيح و مسيح عيسى و عيسى المسيح و المسيح عيسى .
فأى اسم من تلك الأسماء الثمانية عُرفَ به المسيح في فلسطين وناداه به قومه وتلامذته باللسان الآرامى ..!؟ أعتقد أنَّ الإجابة الصحيحة لهذا السؤال قد وصلت لقارىء كتابى هذا . فتمسك بها أيها القارىء المحب للمسيح من بعد أن تتحقق من صحة أدلتى ومراجعتها مع الأصول اليونانية .
متى أصبح يسوع مسيحا ..!؟
... هناك طريقتان للإجابة: فهناك إجابة موضوعية ( objective ) . وهناك إجابة غير موضوعية (subjective ) . والفرق بينهما يكمن في أنَّ الموضوعية تشير دائما إلى حوادث تاريخية وقعت ، ومِن ثم تفتح ملفات التاريخ الصحيح لتقييم الاجابة وتفنيدها . بينما نجد الاجابات غير الموضوعية عبارة عن تفسير لأفعال الإله ، ويرجع الحكم فيها إلى آراء الناس وأهوائهم فقط وليس إلى حوادث تاريخية محددة . أمَّا عن ذكرها لبعض التواريخ فهو من باب تعيين تاريخية إعلان الناس لتلك الاجابة ، وهى اجابات تختلف من شخص لآخر حسب اختياره لخصوصيات معينة قد يشاركه فيها الناس وقد لا يشاركونه الرأى فيها .
... وبالنسبة لسؤالنا الأساسى ، نجد أنَّ الاجابة المسيحية قد حدث فيها اضطراب وفوضى بدون داع .. لقد أخذوا بالقول الثانى (subjective ) أى الإجابة الغير موضوعية ..!! وحيث أنه لا يوجد مكان معروف توزع فيه الشهادات المسيحانية على المنتمين إليه ، ولم يذهب إليه يسوع لينال الشهادة المسيحانية في تاريخ محدد معروف ..!!