لم يعد تأثير عمرو خالد على الفاسقين والفاسقات بل انتشر بين أهل الخير والصلاح والتمسك بدين الله تعالى من إخوة وأخوات فضليات فماذا كانت النتيجة ؟؟
اختلطت مفاهيم هؤلاء الصحيحة حول الدين من جميع الجوانب وأهمها باب الاعتقادات الذي عبث به عمرو خالد .
بدأ بعض هؤلاء في التفريط في التمسك بأمور من الشريعة بسبب قناعات تولدت لديهم من سماعهم لعمرو خالد فالتي كانت محجبة حجابا شرعيا سليما تهاونت واكتفت بحجاب عمرو خالد والتي كانت تتجنب الاختلاط ترخصت فيه والتي كانت لا تشاهد المسرحيات بدأت تشاهدها والذي كان مطلقا للحيته حلقها أو قصرها والذي كان يتحرج من النظر للنساء والتحدث إليهن ترخص في ذلك وهلم جرا .
عزف هؤلاء عن دراسة العلم الشرعي بالطريقة الصحيحة وارتأوا أن عمرو خالد لم يدرس العلم الشرعي وها هو داعية بارز مؤثر فما الذي ضره بتركه العلم ؟؟
بدأ هؤلاء انتقاد العلماء واحتقار بعضهم وتسفيه طريقتهم وجمودهم وكيفية حديثهم ولبسهم فانقلب المحمود مذموما والمذموم محمودا عندهم ، بل إن بعضهم أصبح يصفهم بأنهم نسخ مكتبية مغلقة .
كان هؤلاء يعتقدون أن الأمر كما قال ابن سيرين: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم فأصبحوا لا يرون غضاضة في أخذ الدين من مجاهر بالمعاصي عيانا بيانا جهارا نهارا وعلى الملأ ، واليوم أخذوا ممن يضاحك ويتبادل النظرات مع المذيعات الفاسقات وغدا لا مانع من أخذ الدين عن عادل إمام أو محمود ياسين وبعد غد عن نانسي عجرم وروبي والمهم أن المتحدث يجيد الجذب وكلامه معسول .
كان هؤلاء يعرفون أن العلم إنما يؤخذ بلغة العرب ولابد من الاهتمام بنشره بهذه اللغة التي جمعت الأمة وحفظها الله تعالى بحفظه للقرآن الكريم واليوم أصبحت الدعوة بلغة الممثلين والممثلات وباللهجة المصرية الدارجة التي تربط أمة الإسلام خارج مصر بالتراث الفني العفن هي لغة الدعوة وهي الجميلة وهي المؤثرة وسبحان الله قد فشلت جهود الكثيرين في تقرير اللغة العامية في مصر والانتصار لها وقبلها فشلت جهود الكثيرين في تغيير رسم المصحف للرسم الإملائي والآن نجح عمرو خالد في تغيير لغة الدعوة إلى سخافة اللهجة العامية وفقرها وضعفها وسوف يمتد تأثير ذلك على خطب الجمعات والأعياد وسوف يقول القائل إن أسلوب خطبة الجمعة أو درس العلم أسلوب ميت لا حياة فيه وينادي بأن يتبع أسلوب عمرو خالد !! وما المانع ؟؟؟؟