"خلوا بالكم النساء ناقصات عقل ودين إمتى النبي قال الحديث دة؟! يوم العيد الصبح وهو خارج من صلاة العيد أول ما قابل الستات اللي طالعين من صلاة العيد...بالله عليكم! يوم العيد الصبح! والستات حضروا صلاة العيد مش ماحضروش! حضروا صلاة العيد!! النبي الحكيم الرحيم أول ما يقابل الستات أول ما يقابل الستات يقول لهم أنتم ناقصات عقل ودين؟! يوم العيد اللى هو يوم الفرحة! أنا عايز أقول لكم إن الموضوع مش ماشي!!!.. يوم العيد اللي هو يوم الفرحة يوم العيد اللي النبي صلى الله عليه وسلم الستات طلعوا جزاهم الله خيرا حضروا صلاة العيد...والنبي...الحكمة...والرحمة...يقابلهم يقول لهم انتو ناقصات عقل ودين؟! مش ممكن يكون المفهوم دة!!! مش يمكن كان بيهزر معاهم؟!؟!؟!"
على فكرة أحد العلماء أو كتير من العلماء قالوا كدة: لعله كان يداعب النساء!! واتاخدت واتلوت!! وبقى كل واحد عايز يشتم واحدة ست يقول لها إنت ناقصة عقل ودين...والمعنى ما كانش كدة!!""
وقال في برنامجه رفع الظلم عن المرأة أن الحجاب الشرعي و غطاء الوجه ظلم لها و عقب بـ: ممكن أنتم مش فاهمين (يقصد أهل العلم الذين يفتون بالغطاء..
والآن لابد أن أبين للقارئ الكريم الذي دفعني لكتابة هذا المقال فأقول:
لم يكن أمر الأستاذ عمرو خالد خافيا وقد اطلعت عن كثب على كثير من المخالفات التي ذكرتها قبل مدة طويلة ولكن ما الذي جد ؟؟؟
والجواب: أننا كنا نقول دائما كما قال غيرنا وما زال يقول: الرجل يقول: إنني لست بعالم ولا مفتي إنما أنا داعية في حدود نشر محاسن الإسلام وأخلاق أهله . وما الذي يضير في تركه دون نقد وإظهار عوار طالما أنه يفيد الأمة في توجيه الفاسقين والفاسقات بل من يستحق وصفا أعظم من ذلك إلى محبة الدين والصحابة وشغل الأوقات في ذكر الله بدلا من العري والمجون ؟؟
ولكن الحقيقة المرة أن الأمر لم يقف عند هذا الحد إطلاقا وإنما اتسع الخرق على الراقع وأصبح عمرو خالد في نظر كثير من الناس نجما شرعيا يمثل الشخصية المثالية المطلوبة للداعية وأصبح يعطي لنفسه الحق في نقد علماء الأمة ومناهجهم وأصبح يتجرأ على كل أمور الشريعة ابتداء بالعقائد ومرورا بالعبادات وانتهاء بالمعاملات فتجاوز خطوطا حمراء وقف دونها جهابذة العلماء وهو يلغ فيها بكل بساطة وأريحية وكأنها (ماتش كورة ) للاعب غير المحترف عمرو خالد .