الصفحة 3 من 5

ما في اللوح من علمه وقد نهانا الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن الإطراء فقال: {لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبد، فقولوا عبد الله ورسوله} رواه البخاري.

3 -ما سامني الدهر ضيمًا واستجرت به ... إلا ونلت جوارًا منه لم يُضَم

يقول: ما أصابني مرض أو همٌّ وطلبت منه الشفاء أو تفريج الهم إلا شفاني وفرَّج همي.

والقرآن يحكي عن إبراهيم عليه السلام قوله عن الله عز وجل: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} ] الشعراء:80[.

والله تعالى يقول: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ} ]الأنعام:17[.

والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: {إذا سألت فأسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله} رواه الترمذي وقال حسن صحيح.

4 -فإن لي منه ذمة بتسميتي محمدًا ... وهو أوفى الخلق بالذمم

يقول الشاعر: إن لي عهدًا عند الرسول أن يدخلني الجنة، لأن اسمي محمدًا، ومن أين له هذا العهد؟

ونحن نعلم أن كثيرًا من الفاسقين والشيوعيين من المسلمين اسمه محمد، فهل التسمية بمحمد مُبرر لدخولهم الجنة؟ والرسول - صلى الله عليه وسلم - قال لبنته فاطمة رضي الله عنها: سليني من مالي

ما شِئْتِ، لا أُغني عنك من الله شيئًا رواه البخاري.

5 -لعل رحمة ربي حين يقسمها ... تأتي على حسب العصيان في القسم

وهذا غير صحيح، فلو كانت الرحمة تأتي قسمتها على قدر المعاصي كما قال الشاعر لكان على المسلم أن يزيد في المعاصي حتى يأخذ من الرحمة أكثر، وهذا لا يقوله مسلم

ولا عاقل ولأنه مخالف قول الله تعالى: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} ] الأعراف:56 [.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت