وتوفيقه.
ومن ثمرات الإيمان أن الله يدافع عن الذين آمنوا جميع المكارم وينجيهم من الشدائد قال تعالى: {إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا} [سورة الحج آية 38] وذلك يتضمن وقايتهم من الفتن.
ومن ثمرات الإيمان حصول البشارة بكرامة الله والأمن التام من جميع الوجوه قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} [سورة الأنعام آية 82] .
فالذين وحدوا الله ولم يخلطوا توحيدهم بشرك هم الآمنون المهتدون في الدنيا والآخرة. وذلك يتضمن الأمن من الفتن فالمؤمن الصادق في إيمانه له الأمن التام في الدنيا من الفتن وفي الآخرة من العذاب، أمن من سخط الله وعقابه، وأمن من جميع المكاره والشرور، وله البشارة الكاملة بكل خير وقال تعالى: {يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ} [سورة إبراهيم 27] يعني يثبتهم في الدنيا على الإيمان والعمل الصالح وذلك يتضمن عصمتهم من الفتن المضلة ويثبتهم في القبر حينما يُسأل الواحد منهم من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيقول: المؤمن ربي الله والإسلام ديني ومحمد نبيي كما جاء في التفسير والأحاديث الصحيحة.
نسأل الله تعالى أن يثبتنا وسائر إخواننا المسلمين بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة إنه ولي ذلك والقادر عليه.
2 -ومما يعصم من الفتن لزوم تقوى الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه وفعل ما أوجب وترك ما حرم قال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ} [سورة الطلاق آية 2 -