الصفحة 17 من 19

43)وفى الرحلة إلى المدينة تذكر هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم و المسافات التي قطعها وهو مطارد , واستقبال أهل المدينة, وبدئه ببناء المسجد. عش هذه الذكريات العطرة ، وما فيها من إنجازات كبيرة على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته و الغزوات و الفتوحات وتطهير الجزيرة من الشرك والأصنام ومن اليهود بعد حنثهم العهود كما هي عادتهم التي قررها القرآن .

44)وفى مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم تذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي: ( مابين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي ) (16) فعش هذه السعادة الروحية التي هي أقرب إلى سعادة أهل الجنة برضوان الله - واستشعر الصلة الروحية بينك وبين الرسول الحبيب وأنه حريص علينا وبالمؤمنين رءوف رحيم عزيز عليه إعناتنا ، سلِّم عليه وصلِّ عليه وادع الله أن يجازيه عنا خير ما جازى نبيًا عن أمته ، وكذلك الخليفة الأول أبى بكر الصديق رضى الله عنه ، وعمر بن الخطاب أمير المؤمنين ، وادع الله أن يحشرنا مع هؤلاء النفر الكرام .

45)وفي زيارتك لمسجد النبي صلى الله عليه وسلم احرص على أن تجعل هذا اللقاء حقيقيا، بمعنى أنك لست ذاهبا إلى زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وإنما أنت ذاهب للقاء النبي صلى الله عليه وسلم شخصيا، والدليل على ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: ( من صلى عليّ وسلّم قيّض الله ملائكة سيارة تبلغني سلام من سلم عليّ.) وحديث آخر يقول فيه صلى الله عليه وسلم (: ما من رجل يصلي ويسلم عليّ إلا ردّ الله عليّ روحي فأردّ عليه) إذن يجب عليك أن تشعر بعلاقتك وصلتك بالرسول صلى الله عليه وسلم وأن اللقاء لقاء حقيقي ، ويجب أن تستشعر شوقك لملاقاته صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت