بأسلوب لا يليق بعلماء السنة النبوية. ولكن الطالب لم يقنعه ذلك الرد وكتب ردودا على ما قاله الشيخ تقع في أربع وتسعين صفحة من القطع الكبير. وإني أرفقها بهذا التقرير
والذي أرى - دون تحيز - أن الحق في جانب الطالب، وليس هذا التقرير مجالا لذكر الأسباب فإنها واضحة في مذكرة الطالب التي رد فيها على الشيخ ربيع وهي مرفقة مع هذا ومرفوعة إليكم.
وإنصافا للطالب وإظهارا للحق والعدل وتمسكا بروح البحث العلمي الجاد وليس عندي مانع من أن تقوم الجامعة بتكوين لجنة علمية تختارها من كبار علماء الحديث المحققين أمثال الشيخ حماد الأنصاري والشيخ الألباني والدكتور أحمد نور سيف والدكتور مصطفى الأعظمي والدكتور محمود الميرة والدكتور نور الدين عتر لتكون حكما بين الاثنين. واعتقادي أن هؤلاء العلماء سوف ينصرون الحق ولا يخشون في الله لومة لائم.
وذلك لأني أرى أن هذا الطالب مثال للجد والنشاط دؤوب على البحث والتحقيق وإنه لمفخرة أي مفخرة أن يتخرج مثل هذا النوع من جامعة أم القرى بمكة المكرمة في ظل مديرها الشجاع.
ونسأل الله التوفيق للجميع، والسلام عليكم ورحمة الله.
المشرف
3/ 2 /1407 هـ ... د/ عبد العال أحمد عبد العال
6/ 10/1986م ... (التوقيع)
أستاذ بالدراسات العليا [1]
جزى الله تعالى الأستاذ الدكتور / عبد العال أحمد عبد العال الذي دافع عن الحق وصاحبه، وجعل ذلك في ميزان حسناته يوم القيامة.
انتهت القضية بدون أن يمسني شيء من الضرر. وأخيرا كفتني الجامعة مؤنة إرسال ردي إلى الشيخ ربيع.
تلك هي الحقيقة لبداية الحوار بيني وبين الأستاذ ربيع، ولم تسبقها أية خلفية أخرى بيننا، وحتى لم أكن أعرفه شخصيا ولم أجالسه ولم أره.
إني لا زلت أتساءل كيف تجرأ الأستاذ على تحويل هذا الموضوع العلمي البحت الذي بدأ على الشكل الذي رأيناه إلى موضوع عقدي خطير ينذر الناس بأنه تهديد لهدم السنة ومصادرها وأني صوفي ضال!.
سبحان الله. ولله في خلقه شؤون.
(1) - صورة الرسالة ملحقة بآخر الكتاب