الصفحة 44 من 219

,وكانت تعاليمه في غاية البساطة تذكرنا من وجوه عديدة بتعاليم موسى ووصاياه في نطاق القربى العنصرية التي تشد العرب إلى العبرانيين الأقدمين فالله الذي يدعو إلى عبادته هو الواحد الأحد القيوم الكلي القدرة يدعو الإنسان إلى الطاعة والتسليم المطلق إلى الإسلام, إذ إن الله كريم رحيم يعد عباده ومن يسلم إليه أمره إليه ,أي المسلم بالجنة ويبعث في قلبه الإيمان والثقة بوعد الله, ق وهو لا ينهي المسلم عن السعي وراء خيرات الدنيا ,إنما بالشكر تدوم النعم, إذ إن الله واهب الأشياء ومقسم الأرزاق. وهذا الموقف ,وهذه القناعة الداخلية لاتلزم صاحبه ا إلا بالدعاء لله و الشكر له, و السير على تعاليمه و وصاياه ... والجهاد في سبيله حسبما يدعو إليه نبيه ورسوله والاعتصام بمكارم الأخلاق والتزام حبل الفضيلة والتصدق للغير من أي لون أو جنس كانوا وفقا للتقاليد العربية المرعية والرفق بالمرأة هذه هي بإيجاز الرسالة التي قام محمد يدعو إليها العرب في مكة بأسلوب جزل وعبارة جمعت الإيجاز والإعجاز. من موسوعة تاريخ حضارات العالم ج3 ص112

الدكتور دينيه

ويقول الدكتور دينيه في كتابه حياة محمد نبي الإسلام: إن فراسته في الناس والقدرة على سبر أعماق الأشياء جعلت منه أعظم علماء النفس على الإطلاق بيد إن ذالك لم يمنعه من مشاورة أصحابه حتى في اقل الأمور. تقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت