ويقول الكاتب الكبير ادورد جيبون في كتابه"تاريخ انحطاط و سقوط الإمبراطورية الرومانية":إن محمد بسلوكه الحسن أهان أبهة الملوك فرسول الله زاول أحقر الإعمال المنزلية فكان يضرم النار ويكنس الأرض ويحتلب الشاة ويرقع خفه وثوبه بيديه. يأنف التمسكن وحياة التصومع وكان خال من الغرور يأكل طعام العرب البسيط. وعقيدة محمد خالية من الغموض والقران شهادة مجيدة على وحدانية الله. إن جريمة محمد الكبرى في عيون الغرب المسيحي هي انه لم يسمح لان يقتل أو يصلب على أيدي أعدائه بل دافع عن نفسه وعن أهل بيته وعن أصحابه إلى ان تمكن من إلحاق الهزيمة بأعدائه. إن نجاح محمد كان خيبة أمل للمسيحيين, فهولم يؤمن في أن يكفر بالنيابة لخطايا الآخرين. من كتابه (سيدي أنت قلته) ( sir you (said it ص 5 للسيد شبير احمد.
موسوعة تاريخ الحضارات
وورد في موسوعة تاريخ ألحضارات ما يلي: في هذا المحيط الذي وصفنا, ولد محمد بن عبد الله, النبي العربي وخاتمة النبيين, الذي جاء يبشر العرب والناس أجمعين بدين جديد و يدعو للقول بالله الواحد الأحد وليكمل الوحي الذي نزل من قبل مجزوءا على اليهود والنصارى وهو على يقين من أمره انه يتلو آيات الله في خلقه ولم يدعي يوما انه غير إنسان مخلوق وهو من سلالة الأنبياء و ليس باسم يسوع الناصري نبيهم الكريم