الصفحة 16 من 219

من كابر في صدق هذا الإيمان فهو مسكين لا يميز بين الإيمان من الدجل ولا الصدق من الهزل

لذالك هو الرسول الأمين حقا الذي يقول له ربه (ليس لك من الأمر شئ) من كتابه (محمد الرسالة والرسول) ص 157_163

الفونس لامارتين Lamartine

أما المستشرق الفرنسي الفونس لامارتين يقول في كتابه (تاريخ تركيا) :ان عظم الغاية وصغر الوسيلة مع نتائج مذهلة هذه المعايير الثلاثة إذا ما توافرتا في المرء فهو عبقري ومن الذي يجرئ على مقارنة رجل عظيم في العصر الحديث بمحمد؟

ان الرجال المشهورين جدا أما صنعوا أسلحة أو سنوا قوانين أو أسسوا إمبراطوريات فقط فكل ما قاموا به ليس أكثر من قوى مادية قد تداعت أمام أبصارهم.

ان هذا الرجل لم يؤسس جيوش و تشريعات أو إمبراطوريات اوشعوب أو سلالات فحسب بل هناك الملايين يشكلون ثلث العالم المأهول من اتباعة وأكثر من ذالك فانه اثر في مفاهيم الالهه والدين والمذابح و الأفكار والمعتقدات والأرواح. ان صبره على النصر وطموحه المكرس لخدمة فكرة واحدة لا يدل على انه كان يسعى لبناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت