من كابر في صدق هذا الإيمان فهو مسكين لا يميز بين الإيمان من الدجل ولا الصدق من الهزل
لذالك هو الرسول الأمين حقا الذي يقول له ربه (ليس لك من الأمر شئ) من كتابه (محمد الرسالة والرسول) ص 157_163
الفونس لامارتين Lamartine
أما المستشرق الفرنسي الفونس لامارتين يقول في كتابه (تاريخ تركيا) :ان عظم الغاية وصغر الوسيلة مع نتائج مذهلة هذه المعايير الثلاثة إذا ما توافرتا في المرء فهو عبقري ومن الذي يجرئ على مقارنة رجل عظيم في العصر الحديث بمحمد؟
ان الرجال المشهورين جدا أما صنعوا أسلحة أو سنوا قوانين أو أسسوا إمبراطوريات فقط فكل ما قاموا به ليس أكثر من قوى مادية قد تداعت أمام أبصارهم.
ان هذا الرجل لم يؤسس جيوش و تشريعات أو إمبراطوريات اوشعوب أو سلالات فحسب بل هناك الملايين يشكلون ثلث العالم المأهول من اتباعة وأكثر من ذالك فانه اثر في مفاهيم الالهه والدين والمذابح و الأفكار والمعتقدات والأرواح. ان صبره على النصر وطموحه المكرس لخدمة فكرة واحدة لا يدل على انه كان يسعى لبناء