الصفحة 17 من 219

إمبراطورية كذالك صلواته التي لا منتهى لها وأحاديثه الروحانية مع الله وموته وانتصاره بعد موته كل هذه الأمور تثبت انه ليس بدجال بل رجل أعطته قناعته الثابتة القدرة على إصلاح العقيدة. لقد كان فيلسوفا وخطيبا ورسول ا ومشرعا محاربا وفاتحا للأفكار و مصلحا للعقائد العقلانية ومؤسسا لعشرين إمبراطورية دنيوية مع إمبراطورية روحانية واحدة. من كتابه (تاريخ تركيا) المجلد 2 ص276_277.

ولد الفونس ماري لويس لامارتين عام 1790 ويعد واحد

من أهم الشعراء الرومانسيين الفرنسيين. كما انه كان دبلوماسيا معروفا

قاد حكومة مؤقتة في عهد الجمهورية

الفرنسية الثانية عام 1848.بدا كتابة الشعر الرومانسي

عام 1816 عندما وقع في حب سيدة تدعى جولي جارلز

وأثمر هذا الحب والغرام العنيف 24 قصيدة غنائية رومانسية كتبها لامارتين اقام

بنشرها عام 1820 تحت عنوان"تأملات".في عام 1833 انتخب ممثلا

لمنطقته في البرلمان. وفي السنين الخمسة عشر التي تلت هذا العام بدأت أفكار و نزعات لامارتين تتغير من محافظ مناصر للملكية ذا الخلفية الارستقراطية إلى مؤيد للفكر الجمهوري. في السنين العشرين الأخيرة من حياته أصبحت حياته عبارة عن قصة حزينة إذ تراكمت عليه ديون كثيرة عجز عن سدادها مما اضطر إلى الكتابة من اجل كسب المال ولقمة العيش. جمع ... قصائده ... التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت