ثانيًا: ظهرت هذه المهنة: يقول المؤرخ قطب الدين النهرواني في حج أحد سلاطين الشراكسة حيث قال: إن السلطان قاتيباي حج عام 884 هـ ولم يحج أحد غيره من سلاطين الشراكسة ... وأن القاضي إبراهيم بن ظهيرة هو الذي تقدم لتطويف السلطان. يعتبر هذا النص أول نص تاريخي في الطوافة والمطوفين [1]
و ذكر أيوب صبري باشا عام 1318 هـ. (إن خدمات الطوافة(الأدلة) - الأتراك يسمون المطوفون دليلًا - في صدر الإسلام كانت تختصر على عدة أشخاص مختارين من أهل مكة، ثم فيما بعد توسعت البلدان الإسلامية وتعددت، وبلغ تعيين دليل مخصوص من حجاج كل بلد إلى درجة الوجوب، وعلى هذا عين لكل بلد من البلدان الإسلامية مطوف مخصوص .. و في الحكم العثماني سنة 923 هـ، فإن الطوافة أخذت طريقها إلى الظهور بشكل منظم ... وإذا كانت الطوافة في عهد المماليك قد اقتصرت على القضاة في مكة فإنها في بداية هذا العهد أخذ نطاقها يتسع قليلًا، فخرجت من سلك القضاة إلى سلك الأعيان، يدل على ذلك قصة محمد المياس - الذي كان من أعيان مكة وأحد وجهائها، فقد قام بتطويف أمير الترك قانصو باشا سنة1039 هـ" [2] "
ثالثًا: معالم ومفاهيم لمهنة الطوافة [3] :
صدر الأمر السامي بتاريخ 3/ 11/1367هـ بالموافقة على نظام المطوفين العام والذي تضمن العديد من مفاهيم الطوافة والمطوفين ومنها:
1 -الطوافة عبارة عن وظائف معينة يؤديها كل مطوف سميت معلمانية، وهو دليل الحاج [4] في مناسكه وجميع ما يتعلق بالحج.
(1) موقع مؤسسة مطوفي حجاج أفريقيا غير العربية www.africa-sa.com
(2) موقع مؤسسة مطوفي حجاج أفريقيا غير العربية www.africa-sa.com
(3) تطور خدمات الحج في عهد خادم الحرمين الشريفين د. أسامة بن فضل البار عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج
(4) يأتي الكلام على كون المطوف دليلا.