فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 1114

…قال تعالى: (وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ) (آل عمران: 159) ، وهنا بعد غائب عن ساحة الإبداع المعاصر من الضرورة استدعائه، حيث يغلب - أحيانًا - على بعض المبدعين (من التخصصات التي تعنى بالعلوم التطبيقية) الآلية في الطبع، وصلادة الإحساس أمام ضغط المادة"فلا بد من تنمية الذوق الجمالي؛ لنرقى بذوق المسلم وعواطفه وإحساسه ومشاعره" (1) ، لنسهم في تطوير (الموقف الجمالي، والإحساس الجمالي، ليعمل على صقل الذوق والتذوق لتحقيق الإبداع المنشود"(2) ."

…وحيث أن الأدب الملتزم بمختلف صنوفه صورة نابضة ناطقة للإبداع عبر مسيرة التاريخ الإنساني الحضاري، ونجد التأكيد النبوي والدعوة إليه، يقول - صلى الله عليه وسلم:"إن من الشعر لحكمة" (3) ، وهنا نرى الجمع بين الذوق الوجداني والذوق العقلي، فالشعر الذي يدعو إليه - صلى الله عليه وسلم - هو الذي يصقل الإحساس ولا يغفل أعمال العقل بل فيه الحكمة.

(1) حنان عطية الجهني، تنمية القيم الجمالية لدى تلميذات المرحلة الابتدائية، رسالة دكتوراه، الرياض، كلية البنات، 2003م، على شبكة الانترنت، 23/7/2005م.

(2) وائل يوسف خطّار، التربية الجمالية في تنمية التذوق الجمالي: دراسة ميدانية على طلبة كليتي التربية والفنون الجميلة، رسالة ماجستير، سوريا، جامعة دمشق، 2001م.

(3) أخرجه البخاري، كتاب الأدب، باب ما يجوز من الشعر والزجر والحداء وما يكره منه، حديث رقم (6145) ، ص 1146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت