فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 43

وفي كتاب"الإمام محمد بن عبدالوهاب أو انتصار المنهج السلفي"تأليف الأستاذ عبدالحليم الجندي، ص 172:

"وترى بادي الرأي أن الجبرتي مؤرِّخَ وعالِمَ الأزهر في القرن الثالث عشر، وفي عصر محمد علي نفسه - قد أعلن رأي المسلمين في الأبطال من آل سعود أنهم ذهبوا مع الشهداء، ولسوف نقرأ بعد نحو مائة عام رأي إمام مصر (محمد عبده) ، حيث يقول عن محمد علي: فليقل لنا أحد من الناس: أي أعماله ظهرت فيها رائحة الدين الإسلامي الجليل؟ لا يذكرون إلا مسألة الوهابية، وأهل الدِّين يَعلمون أن الإغارة فيها كانت على الدين".

وسئل الأستاذ أحمد حسن الباقوري وزير الأوقاف المصري: هل من الجائز شرعًا تزيين القبور وإقامة الأضرحة عليها؟

فأجاب: هذا العمل ضرب من الوثنية وعبادة الأشخاص، وقد منعه الإسلام، ونهى عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - وحثَّ على تركه.

ذكر ذلك الشيخ محمد الغزالي في كتابه"ليس من الإسلام"، ص 56.

أصدرت وزارة الأوقاف المصرية كتابًا عنوانه"تقاليد يجب أن تزول"، جاء في ص 55 منه:

"ولا يحل سَتْرُ الأضرحة وكسوتها، ووضع العمائم الضخمة عليها، وعمل المقاصير الضخمة، كما هو مُشاهَد الآن؛ لما فيه من العبث وصرف المال في غير غرض شرعي، وتضليلِ العامَّة، والتلبيس عليهم؛ لما رواه البخاري ومسلم عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إن الله - تعالى - لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين ) )".

وقال الدكتور محمد محمد الفحام - شيخ الأزهر سابقًا - في مجلة الإخلاص الإسلامية، عدد شوال 1391هـ:

"ما تعارف عليه بعض الناس من قولهم: توسلت بفلان إلى الله، أو توسلت بجاه محمد - صلى الله عليه وسلم - أو جاه بعض الأولياء إلى الله، فاعلم أن التوسل إلى الله لا يكون إلا بالإيمان به وطاعته، ولا يشفع لأحد إلا بإذنه - سبحانه وتعالى -".

وقال الشيخ محمود نعمان الجارم في كتاب"أديان العرب في الجاهلية"ص 210:

"إنَّ الإسلام قضى على التعاليم التي ابتدعها رؤساء الأديان، مِن وجود الوساطة بين العبد وربه، فاجتثَّ بذلك أصلًا من أصول الوثنية."

إن الله - تعالى - خصَّ نفسه بغاية التعظيم، ولم يرضَ بالوساطة بينه وبين عباده؛ لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت