فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 43

(ديوان ابن عثيمين المسمى"العقد الثمين من شعر محمد بن عثيمين"؛ جمع وشرح الأستاذ: سعد بن عبدالعزيز بن رويشد، ص 187 - 188) .

قول الشيخ محمد بن عبدالوهاب

وقال الشيخ محمد بن عبدالوهاب في كتابه"الجواهر المضيئة":

"إنِّي - ولله الحمد - عقيدتي ودِيني الذي أَدِين الله به، مذهبُ أهل السنة والجماعة الذي عليه أئمةُ المسلمين؛ مثلُ: الأئمة الأربعة وأتباعِهم إلى يوم القيامة."

ولكني بيَّنْتُ للناس إخلاص الدين، ونَهَيتُهم عن دعوة الأنبياء والأموات منَ الصالحين وغيرهم، وعن إشْراكِهم فيما يُعبد الله به؛ مِن الذَّبح والنذر، والتَّوَكُّل والسُّجود، وغير ذلك مما هو حقُّ الله، الذي لا يَشْرَكُه فيه ملَكٌ مُقَرَّب، ولا نبي مرْسَل، وهو الذي دعتْ إليه الرُّسُل مِنْ أولهم إلى آخرهم، وهو الذي عليه أهل السنة والجماعة"."

وقال الإمام محمد بن عبدالوهاب:

"أُشهد الله ومَن حضَرني مِن الملائكة، وأشهدكم أنِّي أعتقد ما اعتقدَتْه الفرقةُ الناجية أهلُ السنة والجماعة؛ من الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت، والإيمان بالقدَر خيره وشرِّه."

ومِن الإيمان بالله الإيمانُ بما وصف به نفْسَه في كتابه على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - من غير تحريف ولا تعطيل؛ بل أعتقد أن الله - سبحانه وتعالى - ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، فلا أنفي عنه ما وصف به نفسه، ولا أحرِّف الكلم عن مواضعه، ولا أُلْحد في أسمائه وآياته، ولا أكيِّف ولا أمثِّل صفاتِه - تعالى - بصفات خلْقه؛ لأنه - تعالى - لا سَمِيَّ له، ولا كُفْءَ له، ولا نِدَّ له، ولا يقاس بخلقه ..."."

كلام محمد بن عبدالوهاب:

قال الإمام محمد بن عبدالوهاب - المولود سنة 1115هـ، والمتوفى سنة 1206هـ - في رسالته في تفسير كلمة التوحيد: فالذين يزعم أهل الشرك في زماننا أنهم وسائطهم، هم الذين يسمونهم يسميهم الأوَّلون الآلهة، والواسطة هو الإله، فقول الرجل: لا إله إلا الله، إبطالٌ للوسائط، وإذا أردتَ أن تعرف هذا معرفةً تامَّةً، فذلك بأمرين:

الأول: أن تعرف أن الكفار الذين قاتلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقتلهم، ونهَب أموالهم، واستحل نساءهم - كانوا مقرِّين لله - سبحانه - بتوحيد الرُّبُوبية، وهو أنه لا يخلق، ولا يرزق، ولا يحيي، ولا يميت، ولا يدبر الأمور إلا الله وحده؛ كما قال - تعالى: قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت