فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 43

ثاني، بمطبعة المدني بالقاهرة، ص 129).

وقال الشيخ حسين بن غنام صاحب كتاب"روضة الأفكار والأفهام":

لَقَدْ رَفَعَ الْمَوْلَى بِهِ رُتْبَةَ الْهُدَى = بِوَقْتٍ بِهِ يُعْلَى الضَّلاَلُ وَيُرْفَعُ

أَبَانَ لَهُ مِنْ لَمْحَةِ الْحَقِّ لَمْحَةً = أُزِيلَ بِهَا عَنْهُ حِجَابٌ وَبُرْقُعُ

سَقَاهُ نَمِيرَ الْفَهْمِ مَوْلاَهُ فَارْتَوَى = وَعَامَ بِتَيَّارِ الْمَعَارِفِ يَقْطَعُ

فَأَحْيَا بِهِ التَّوْحِيدَ بَعْدَ انْدِرَاسِهِ = وَأَقْوَى بِهِ مِنْ مُظْلِمِ الشِّرْكِ مَهْيَعُ

وَشَمَّرَ فِي مِنْهَاجِ سُنَّةِ أَحْمَدٍ = يَشِيدُ وَيُحْيِي مَا تَعَفَّى وَيَرْفَعُ

يُنَاظِرُ بِالْآيَاتِ وَالسُّنَّةِ الَّتِي = أُمِرْنَا إِلَيْهَا فِي التَّنَازُعِ نَرْجِعُ

فَأَضْحَتْ بِهِ السَّمْحَاءُ يَبْسِمُ ثَغْرُهَا = وَأَمْسَى مُحَيَّاهَا يُضِيءُ وَيَلْمَعُ

وَعَادَ بِهِ نَهْجُ الْغَوَايَةِ طَامِسًا = وَقَدْ كَانَ مَسْلُوكًا بِهِ النَّاسُ تَرْبَعُ

وَجَرَّتْ بِهِ نَجْدٌ ذُوَيْلَ افْتِخَارِهَا = وَحُقَّ لَهَا بِالْأَلْمَعِيِّ تَرَفُّعُ

وقال الشيخ الأديب العالم أحمد بن علي بن مشرف:

وَآوَوْا إِمَامًا قَامَ للهِ دَاعِيًا = يُسَمَّى بِشَيْخِ الْمُسْلِمِينَ مُحَمَّدِ

لَقَدْ أَوْضَحَ الْإِسْلاَمَ عِنْدَ اغْتِرَابِهِ = وَقَدْ جَدَّ فِي إِخْفَائِهِ كُلُّ مُلْحِدِ

وَجَدَّدَ مِنْهَاجَ الشَّرِيعَةِ إِذْ عَفَتْ = فَأَكْرِمْ بِهِ مِنْ عَالِمٍ وَمُجَدِّدِ

وَأَحْيَا بِدَرْسِ الْعِلْمِ دَارِسَ رَسْمِهَا = كَمَا قَدْ أَمَاتَ الشِّرْكَ بِالْقَوْلِ وَالْيَدِ

وَكَمْ شُبْهَةٍ لِلْمُشْرِكِينَ أَزَاحَهَا = بِكُلِّ دَلِيلٍ كَاشِفٍ لِلتَّرَدُّدِ

وَأَلَّفَ فِي التَّوْحِيدِ أَوْجَزَ نُبْذَةٍ = بِهَا قَدْ هَدَى الرَّحْمَنُ لِلْحَقِّ مَنْ هُدِي

نُصُوصًا مِنَ الْقُرْآنِ تَشْفِي مِنَ الْعَمَى = وَكُلِّ حَدِيثٍ لِلأَئِمَّةِ مُسْنَدِ

("ديوان الإمام أحمد بن علي بن مشرف"، المطبوع على نفقة الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني، ص 19) .

وقال الشيخ محمد بن عبدالله بن عثيمين في مدح الملك عبدالعزيز:

وَأَبْنَاءُ شَيْخِ الْمُسْلِمِينَ مُحَمَّدٍ = لَهُمْ فَضْلُ سَبْقٍ طَبَّقَ الْأُفْقَ شَائِعُهْ

هُمُ وَازَرُوكُمْ حِينَ مَا ثَمَّ نَاصِرٌ = سِوَى رَبِّكُمْ وَالْمُرْهَفِ الْحَدِّ قَاطِعُهْ

عَلَى جَدَثٍ ضَمَّ الْإِمَامَ مُحَمَّدًا = سَحَابٌ مِنَ الْغُفْرَانِ ثَجَّ هَوَامِعُهْ

فَقَدْ حَقَّقَ التَّوْحِيدَ بِالنَّصْرِ قَائِلًا = بِمَا قَالَهُ خَيْرُ الْأَنَامِ وَتَابِعُهْ

فَإِنْ رُمْتَ أَنْ تَاتِي الْهُدَى بِدَلِيلِهِ = فَطَالِعْ بِعَيْنِ الْقَلْبِ مَا ضَمَّ جَامِعُهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت