فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 13

... مات القرنفلُ،

... قال: استتبت عن الضوعِ،

... من قال: مات القرنفل لما استتابه؟

إن يمتْ.

بئس ماقدمت هذه الكلمات لوجه الحبيبة،

... من أقحوان الصباحِ،

... ورشة عطر على:

... نعميات الذؤابهْ.

واقف استغيثُ،

... ومر القطارُ،

... ومر الغبارُ،

... ومر الجميعُ،

... الجميعُ: تشابَهْ .

أول الصيفِ رمانة أطلقت نورها،

... في الفضاء البعيد،

... فأنهى عذابه.

واقفٌ

إنها الآن عابرة في السفينة تمضي

... ومجدافها من ضلوعي،

... ويعلن نهر الحضور:

... غيابه.

الغريب

ها إني أصطحب الآن حبيبة عمري،

... نحو البحرِ،

... ونحو ملاحات الشمس العشبيّةُ.

"كان زمانًا".

كانت عيناك مدائن عشقٍ تفتح أبوابًا من خدرٍ،

... للملاحينَ، كانت شفتاكِ،

... تذيبان ملوحة هذا البحر الهائِج،

... صرت بلادًا من قصب السكرِ،

... أفراحًا تكتسح النار الغيبية.

وأراقصها تحرج من دائرة الألم الهادئ،

... والريح الباردة الشتوية.

..."ماغاب زمانك عن بالي.."

... والبحر كبيرٌ،

... متسع الأبعادِ،

... وقلبي تأسرهُ أشرعة الصحراءِ،

... وكنت غريبًا.

سارت بي في الماء ظنوني.

فانفجرت في الماءِ بقاياي الصيفية.

ها إني أصطحب الآن حبيبة عمري،

... نحو البحرِ،

... البحر سرير وردي،

... لونه الليلُ،

... ولونه الصبح الفتانُ،

... بألوان الصيف القمحية

ها إنا نتسامر قدام البحرِ،

... ونضحك في لحظةِ عشقٍ غجرية.

يأس

أسافر عاثرًا ،

... في ليلة هلكت بها الركبانْ.

أضم حبيبتي في برديَ،

... المنسوج من ألم الشتاءِ،

... ومن ظلال النخل والرمان.

وأغرق في متاهات المجادلة العقيمة،

... بين وعد المستحيل المر،

... والإمكانْ.

فلا فوارة البال المجنح إذ تساعدني،

... تقود خطاي نحو الضوءِ،

... أو شعري يساعدني،

... على النسيانْ.

فليت هواكِ حين تماسكت أعضاؤه يومًا،

تهدم فيه أوله.

ولم يكمل له بنيان.

بطاقة

وداعًا لكل الحبيباتِ،

... ماظل في القلب،

... غير الحطامْ.

وداعًا لنهر الفرات البعيد الذي،

... يستحم على صدر نيسانَ،

... أقري الفراتَ السلامْ.

لماذا رحلتَ؟!

أتعرف دربًا إلى الديرِ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت