فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 13

وأحضر بعض الحديد، وراح يصب رماحًا،

... ويصنع سيفًا،

... ودرعًا،

... ومزودة للرحيلْ.

وكسر أقلامه، ورمى في الهواءِ،

... رسائله الرائعة

ولم تعد الطير،

... تلمح في وجهه،

... بسمةً وادعة.

سوى أن سوسنةً،

... أخبرتنا بأن على خده،

... خوخةً يانعهْ.

إن له نقمة حدها مركز الأرض،

... حتى السما السابعهْ.

وأن له الآن في بعض هذا،

... الجنون العظيمِ،

... حكايا وثرثرة لاذعة.

وأن الفصول تخبئ في ثوب حلمها،

... حيث ينمو معه

ففي قلبه يجمع أغاني،

... الفصول طريحةٌ،

... وفي عينه للبذار سعه.

يقولون:

مر كما الحلم ثم أختفي في جنون المسافة.

ودافع عن أرضنا في زمان الغزاة.

وعمر قاربنا عند شاطي النجاة.

وظل على دربنا بعض هذا الفضاءْ.

وكان شبيه"ابن مكدم".

... في وجهه سمرة وارتواءْ.

نجم المزَارع

... إنها: لحظة من كآبة.

حينما خبأت وجهها غيمة النهرِ،

... ثم مضت تستغيث الكتابة؟!

أين أنت؟!

أنا في المحيط البعيد، أعاني من الملحِ،

... والقمر السارحِ الليل،

... في فلوات الرتابه.

"لماذا مضت تستغيث الكتابة؟"

لأني وعدتُ الحبيبة بالعود، والناي،

... والكلمات السعيدةِ،

... والنغماتِ النجيبةِ،

... ثم هوت من خيالي

... وروحي النجابة.."."

هامسًا يستغيث الندى،

... أزهرت في حضور الندى ألف غابه.

كنت أدري بأن لقائي الأخير.

... سيبقى عذابي الأخيرَ،

... وهوجم قلبي،

... ولكنني لم أشأ أن أريه عذابه.

أين أنت؟!

أنا في انطلاق الضفاف البعيدة: نجم المزارعِ،

... والأغنيات وكل الغرابة.

أنا من يقرأ الحب بين عيون الصبايا،

... فيصبح شعرًا وبوحَ ربابه.

أن من يعرف السر خلف العيونِ، وبين الضفائرِ،

... عند الحياءِ،

... وعند المهابة.

... ضائعٌ.

قلت: من يأخذ الآن روحي،

... إلى أقرب الحافلاتِ،

... فكل المحطاتِ سارت إلى الليلِ،

... والليل يطوي سرابه.

جاءت الوشوشات على دلِّ جنية البحر،

... ملفوفة في سحابهْ:

أين أنت؟

أنا في المحيط البعيد، أعاني من الملح والماءِ،

... والقمر السارح الليلَ،

... في فلوات الرتابة.

حينما غابت العاشقات الصغيراتُ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت