فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 24

ما أبلغ هذين البيتين من القصيدة الشهيرة المؤثرة (دم المصلين في المحراب ينهمر- والمستغيثون لا رجع ولا أثر [1] وهي من أقوى ما كتب من الأبيات الشعرية المعبرة عن المأساة التي تعيشها أمتنا الاسلامية , خاصة أنها أجادت في التعبير والإيضاح للحل الحقيقي لهذه المآسي التي لا زالت الأمة تكتوي بنارها الشديدة حاليًا يومًا بعد يوم. فالحل الحقيقي لجراحنا وآلامنا هو عودة الأمة الى الله وعودتها إلى الالتزام التام بدينها, الذي به يعود عزها ومجدها , ومن ثم تستطيع الرد على أعدائها وحماية أبنائها في أي مكان كانوا, وتستطيع بإذن الله حينها بهيبتها وقوتها وجهادها-الذي سينطلق يومئذ بقوة- أن توقف تجرؤ أعداء الدين على أبناء أمتنا.

مشاهد القتل والتشريد تبكيني ... وجذوة من لهيب الحزن تكويني [2]

(1) للشاعر د/ أحمد عثمان التويجري. وهذه القصيدة قيلت قبل أكثر من عشرين سنة، وحتى الآن جراحنا مستمرة ومتتالية!! لأن الداء لم يعالج!!.

(2) رائق الشعر من شعر الدعوة والرقائق الجزء الثاني (و إسلاماه) : د/ سيد حسين العفاني، من قصيدة (من البلقان إلى الشيشان) للشاعر مشبب أحمد القحطاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت