الصفحة 7 من 67

وهو ما يعني أن الارتباط بالدين مشروط بالحالة التاريخية التي يعيشها المجتمع أو الفرد، فالمثقف المسيحي كان يؤدي كل طقوس دينه حتى القرن التاسع عشر، ثم تحرر منها بعد الثورة التنويرية والثورة الصناعية، وهذا ما يتعرض له المسلم اليوم ((1) .

وهنا يرى أركون ومترجمه هاشم صالح أن تحقيق الإسلام لمهمته الروحية قد يحصل دون أن تؤدى الطقوس والشعائر بالضرورة (2) ، ولذلك يجب تحرير الناس من العقلية الشعائرية (3) ،""فليس من الضروري أن يحتشد الناس جماعات في مسجد لإقامة الصلاة، ذلك أن الصلاة مسألة شخصية في الإسلام كما في الديانات الأخرى"" (4) .

(1) انظر: أركون"قضايا في نقد العقل الديني"ص 28 .

(2) انظر: السابق ص 36 .

(3) انظر: السابق ص 329 .

(4) نقلًا عن عبد الرزاق هوماس"القراءة الجديدة في ضوء ضوابط التفسير""ص 169 ويحيل إلى مصدر لأركون باللغة الفرنسية ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت