الصفحة 22 من 67

الضروري أن نوفق بين الإسلام والفكر اللاديني (1) ، وبحيث يمكن أن يصبح الإلحاد إيمانًا، والإيمان إلحادًا،""فالإلحاد هو التجديد، وهو المعنى الأصلي للإيمان"" (2) .

وهذا يقتضي التخلص من المفاهيم السائدة عن الإسلام بأنه دين الحق، أو الحقيقة المطلقة، أو الدين القويم وأنه النسخة الأخيرة من الدين المقبول عند الله عز وجل ((3) .

(1) قال د. أركون ذلك في حوار مع إحدى المجلات الفرنسية انظر: عبد الرزاق هوماس"القراءة الجديدة للقرآن الكريم في ضوء ضوابط التفسير"ص 171 .

(2) انظر: د. حسن حنفي"التراث والتجديد"ص 67 طبعة القاهرة 1980 وطبعة بيروت - دار التنوير 1980- ص 53 وانظر: د. محمد عمارة"الإسلام بين التنوير والتزوير ص 196 وانظر: جورج طرابيشي"المثقفون العرب والتراث"ص 212 وانظر"التأويل في مصر في الفكر المعاصر"ص 326 ."

(3) انظر: د. أركون"القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني"ص 69 إن مثل هذه المفاهيم بنظر أركون جاءت في سياق تاريخي لتحقيق سيادة المؤمنين على غيرهم من الفئات الأخرى كاليهود والنصارى ، لتأسيس مشروعية سلطوية للنبي والمؤمنين متميزة عن الفئات الأخرى ، فهي إذن مفاهيم تاريخية مهمتها تحقيق مصالح مباشرة لفاعلين اجتماعيين"أي للمؤمنيين"انظر: " أركون"القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني"ص 70 ، 71 ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت