الصفحة 13 من 67

وهكذا استبدل الإسلام بالآلهة إلهًا واحدًا ، وانتسب إلى دين إبراهيم لاستيعاب اليهودية والنصرانية (1) ، وبحثًا عن الهوية القومية للعرب (2) لأنه""… أصبح تعدد الأرباب عائقًا دائمًا ومستمرًا في سبيل المحاولات التي قامت من أجل خلق كيانات سياسية في جزيرة العرب"" ((3) .

وحتى القرآن ما هو إلا مجرد تراكيب لغوية اقتبسها النبي صلى الله عليه وسلم من شعر أمية بن أبي الصلت وخصوصًا ما يتعلق بوصف القيامة والبعث والجنة والنار ((4) ، وحتى تسمية ديننا بالإسلام ما هي إلا من بقايا زيد بن عمر بن نفيل حيث كان هذا يسمي حنيفيته بالإسلام ((5) .

ثالثًا - التورخة التشطيرية:

(1) انظر: د. نصر حامد أبو زيد"الخطاب والتأويل"ص 135 .

(2) انظر: د. نصر حامد أبو زيد"مفهوم النص"ص 72 ، 74 وأنور خلوف"القرآن بين التفسير والتأويل والمنطق العقلي"ص 122 دار حوران - الطبعة الأولى - سوريا 1997 وانظر: القمني"الحزب الهاشمي ص 116 ."

(3) انظر: سيد القمني"الحزب الهاشمي"ص 66 .

(4) انظر:"السابق"ص 122 ، 124 .

(5) انظر: السابق ص 117 ، 118 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت