فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 29 من 40

قاتَلهم عليُّ بن أبي طالب - رضي الله عنه -، حتى قتَلهم شرَّ قِتْلَةٍ في وقعةِ"النهروان"، وتحقق في ذلك ما أخبر به صلى الله عليه وسلم: من أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم بَشَّرَ من يقتُلُهم بالخير والجنة. فكان علي بن أبي طالب هو الذي قتلَهم، فحصَلَ على البشارةِ من الرسول صلى الله عليه وسلم.[ روى البخاري في صحيحه: (6930) ، ومسلم في صحيحه: (1066) ، وأحمد في مسنده: (1/113) ، وابن أبي عاصم في"السنة": (914) ، وعبد الله ابن الإمام أحمد في"السنة": (1487) :

عن علي - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"يخرجُ في آخرِ الزمانِ قومٌ أحداثُ الأسنانِ، سفهاءُ الأحلامِ، يقولون من خير قول البريةِ، لا يجاوزُ إيمانُهم حناجرَهم، فأينما لقيتموهم فاقُتلوهُم؛ فإنًّ قَتْلَهم أجرٌ لمن قتَلَهم يوم القيامة".

قال أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - بعدما روى حديثًا في الخوارج وعلاماتِهم، رواه أحمد في"المسند": (3/33) ، وابنه في"السنة": (1512) - قال: (فحدثني عشرون أو بضعٌ وعشرون من أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أنَّ عليًّا وَلِيَ قتْلَهم) .

وروى أحمد: (1/59) ، ومسلم: (1066) ، وعبد الله بن الإمام أحمد في"السنة": (1471) عن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يخرجُ قومٌ فيهم رجلٌ مودنٌ اليدِ، أو مثدون اليدِ، أو مخدج اليدِ، ولولا أن تبطروا لأنبأتكم بما وَعَدَ الله الذين يقاتلونهم على لسان نبيه".

وروى مسلم: (1065) ، وأبو داود: (4667) ، وعبد الله بن الإمام أحمد في"السنة": (1511) عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تَمرق مارقةٌ في فِرقَةٍ من المسلمين، يقتُلُهما أولى الطائفتين بالحق) .

هذا، وقد جاء الأمرُ بقتلِهم وفضلِه في أحاديثَ كثيرةٍ، ليسَ هذا مجالُ ذِكرِها. ]

قَتَلَهُم ليدفعَ شرَّهم عن المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت