والإشراف عليها وكان ذلك سنة 1924م [1] .
سادسًا: الأوساط العملية التي كرمته وحرصت على الاستفادة منه:
نظرًا للمكانة العلمية التي احتلها الشيخ عبدالوهاب خلاف- رحمه الله- حرصت الجهات العلمية على تكريمه والاستفادة منه ومن هذه الجهات:
1 -جامعة القاهرة:
حرصت الجامعة على الإفادة من كتابته وخبرته، فظل يشغل منصب الأستاذ الأول للشريعة الإسلامية حتى أحيل إلى المعاش سنة (1948م) ، وبعد إحالته إلى المعاش ظل يعمل فيها كأستاذ غير متفرغ إلى أن أقعده المرضي سنة (1956م) . وأطلقت الجامعة اسمه على قاعة من قاعاتها وقد أرسله الجامعة أكثر من مرة إلى الأقطار العربية الشقيقة للإطلاع على بعض المخطوطات النادرة، فكان سفيرًا ناجحًا لمصر في كل مكان. ولما زار السودان في شتاء (1946م) ألقى في النادي المصري عدة محاصرات تركت أثرًا كبيرًا وطيبًا في نفوس أبناء السودان الشقيق.
2 -مجمع اللغة العربية بالقاهرة:
حرص مجمع اللغة العربية بالقاهرة على الاستفادة من علمه في اللغة العربية والشريعة الإسلامية، فعينة عضوًا فيه (سنة 1946م) ضمن عشرة أعضاء جدد من المصريين وهم: عبدالرزاق
(1) المصدر السابق: ص44.