السنهوري، وإبراهيم مدكور، وعبدالوهاب عزام، وزكي المهندس، وأحمد زكي، ومحمود شلتوت، ومحمد شرف، ومصطفى نظيف، ومحمد فريد أبو حديد وعبدالوهاب خلاف. وقد تولى الدكتور أحمد أمين باسم المجمع استقبالهم، وأطلق عليهم «العشرة الطيبة» .
وكان رحمه الله عضوًا فاعلًا في المجمع، يفيض بالحيوية والنشاط كما قال زميله الشيخ محمود شلتوت «زاملناه في هذا المجمع حينًا من الدهر، فكان أينما كان مشرفًا، ترسل شمسه أشعتها الوضاءة الهانئة على العيون فتبصر، وعلى القلوب فتطمئن، وعلى الضمائر فتسكن، وعلى الحقائق فتنكشف» .
ومن الأنشطة التي قام في المجمع:
أ- المشاركة في لجان المجمع المهمة، حيث أسهم في أعمال لجان ألفاظ الحضارة الحديثة، ولجنة الأدب، ولجنة علوم الأحياء والزراعة ولجنة القانون والاقتصاد، ولجنة اللهجات، ولجنة ألفاظ القرآن.
وقد تحدث الشيخ خلاف عن أهمية اللجنة الأخيرة في ندوة من ندوات مجلة"لواء الإسلام"حيث قال:"فكر المجمع اللغوي في وضع معجم للقرآن"وقسم هذا المعجم إلى قسمين: قسم للألفاظ ومدلولاتها باللغة العربية، والمراد من كل لفظ في الآية التي ورد فيها وقسم آخر لمعجم الأعلام التي جاء في القرآن، أي أسماء الأشخاص، وأسماء الأماكن مثل: إبراهيم، وأحقاف، وغير ذلك، ويعرض كل من هذه الأسماء على اللجان المجتمعة، فإذا كان اسم نبات حول على لجنة النبات، وهكذا. فهذا العمل الذي يقوم المجمع به من أحسن الأعمال، فالإنسان يقرأ في القرآن قول شعيب عليه السلام: (ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم لوط منكم ببعيد) [هود: 89] .
وشعيب في مدين فإن لم أعرف موقع مدين من موقع لوط من موقع قوم صالح، فمعرفة هذه الأماكن ومواضعها ومصوراتها يعد أكبر معين على فهم القرآن"."
ب- تقديم الاقتراحات المهمة، ومن ذلك: أن تصدر"مجلة مجمع اللغة العربية"مرتين في السنة بدلًا من مرة واحدة، في أول نوفمبر، وفي أول مايو من كل عام، كما اقترح أن ينشر المجمع المصطلحات العلمية التي وضعتها اللجان وأقرها المجمع، بحث نشر مصطلحات كل علم في نشرة خاصة، وتوزع مجانًا على الأفراد والهيئات المختصة بهذه المصطلحات، ويتبع هذا ما يقر من مصطلحات بعد ذلك، وما أقره المؤتمر من هذه المصطلحات يعاد نشره بعد ذلك في مجلة المجمع.
ج- المشاركة في مجلة المجمع بكتابة المقالات العلمية ومن ذلك مقال"الاصطلاحات الفقهية"الذي نشر في الجزء السابع (1953م) الذي سنعرف به في مؤلفاته.