مناصب: كعميد لكلية الآداب في الباكستان وسفير لمصر في المملكة العربية السعودية، وتوفي بالسكتة القلبية بمنزله في الرياض، حيث كان يقيم بدعوة من الحكومة السعودية لإنشاء جامعة الملك سعود، ونقل جثمانه بالطائرة إلى القاهرة، ودفن بحلوان سنة (1378هـ-1959م) وله من المؤلفات (فصول من المثنى) ، و (ذكرى أبي الطيب بعد ألف عام) ، و (مجالس السلطان الغوري) .
3 -الدكتور عبدالعزيز عامر:
يعد الدكتور عبدالعزيز عامر من أوائل المؤسسين في المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة، وأحد أعضاء لجنة الخبراء في التفسير والحديث بهذا المجلس. التحق الدكتور عبدالعزيز عامر بكلية الحقوق بجامعة القاهرة سنة (1939م) وتخرج فيها سنة (1943م) ، وحصل على دبلوم الدراسات العليا في القانون الخاص سنة (1944م) ثم حصل على دبلوم الدراسات الفترة كان الشيخ خلاف أستاذًا للدراسات الإسلامية في الكلية، عمل الأستاذ عبدالعزيز عامر بعد تخرجه كمعاون للنيابة سنة (1945م) ، ثم تدرج في الوظائف القضائية حتى وصل إلى وظيفة مستشار بمحكمة استئناف القاهرة. كما عمل في التدريس الجامعي في كثير من الجامعات مثل: جامعة القاهرة فرع الخرطوم، وجامعة الأزهر، وجامعة أم القرى بالسعودية بعد أن حصل على الدكتوراه سنة (1955م) وكان موضوع رسالته «التعزيز في الشريعة الإسلامية» [1] .
رابعًا: الوظائف التي شغلها:
شغل الشيخ عبدالوهاب خلاف في حياته عدة وظائف كلها ذات علاقة بالعلم والثقافة ونشر الوعي التشريعي الجديد. ومن هذه الوظائف: التدريس الجامعي، والقضاء الشرعي، وإدارة شؤون المساجد في وزارة الأوقاف.
وفيما يلي بيان لهذه الوظائف:
* التدريس الجامعي
1 -التدريس في مدرسة القضاء الشرعي:
في السنة التي تخرج فيها الشيخ عبدالوهاب خلاف من مدرسة القضاء الشرعي، وهي سنة (1915م) وقع اختيار مجلس إدارة مدرسة القضاء عليه ليكون عضو هيئة تدريس فيها.
2 -التدريس في كلية الحقوق بجامعة القاهرة:
أدخلت كليات الحقوق في الجامعات المصرية في مناهجها الدراسية مواد الشريعة الإسلامية من أحوال شخصية، وأصول الفقه، والوقف، والوصية، والميراث، وغير ذلك. وقد أدى هذا إلى استعانة
(1) المصدر السابق: ص88 وما بعدها.