الكتاب: الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة
المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦ هـ)
المحقق: عمر بن محمود أبو عمر
الناشر: دار الراية
الطبعة: الأولى ١٤١٢ هـ - ١٩٩١ م
عدد الصفحات: ٦٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
فإذا كانت اليدان يمينين كان العطاء بهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يمين الله سخاء لا يغيضها شيء الليل والنهار) ) أي تصب العطاء ولا ينقصها ذلك وإلى هذا المعنى ذهب المرار حيث يقول:
وإن على الأوانة من عقيل ... فتى كلتا اليدين له يمين
[الرد على متأول الروح]
وقالوا في قوله تعالى: {ونفخت فيه من روحي} أن الروح هو الأمر أي أمرت أن يكون.
واحتجوا بقول سليمان وأبي الدرداء: إنا نقوم فنكبر بروح الله أي بكلامه.
والروح كما ذكروا قد يكون كلام الله في بعض المواضع نحو قوله: {يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده} وكقوله عز وجل: {وكذلك أوحينا [إليك] (١) روحاً من أمرنا} .
والروح أيضاً: روح الأجسام الذي يقبضه الله عند الممات.
والروح أيضاً: ملكٌ عظيم من ملائكة الله قال الله تعالى: {يوم يقوم الروح والملائكة صفاً} .