والشرقية واليونانية واللاتينية.
9 -كلما أتمت اللجنة جزءًا من عملها عرضته على لجنة المعجم العامة، وعلى المجمع، فإذا وافق عليه نشر في أجزاء متتابعة.
10 -إذا بدا للجنة المؤلفة - في أثناء العمل - ما يدعو إلى تغيير في هذا النظام كله أو بعضه عرضت اقتراحاتها على لجنة المعجم تمهيدًا لإقرارها.
11 -تجمع الكتب التي ينتفع بها من المكتبات العامة لتكون تحت تصرف اللجنة وقت العمل ويفرد لها مكان خاص بدار المجمع.
12 -تقدر النفقات اللازمة لهذا العمل لغير حضرات أعضاء المجمع، ويطلب فتح اعتماد لها في ميزانية عام (1363 - 1364هـ=1944 - 1945م) .
ب- وكان له مواقف أصيلة من بعض الاقتراحات التي عرضها أعضاء المجمع ومن ذلك:
1 -رد على اقتراح الأستاذ عبدالعزيز فهمي بشأن اتخاذ الحروف اللاتينية لرسم الكتابة العربية.
2 -رد على تيسير الكتابة العربية للأستاذ علي الجارم.
ج- المشاركة في احتفالات المجمع، بإلقاء الكلمات المؤثرة، ومن ذلك كلمته في حفل استقباله نيابة عن الأعضاء الآخرين الذين عينوا معه وهم: الدكتور علي توفيق شوشة، والأستاذ أنطون جميل، والأستاذ حافظ عوض، والأستاذ حسن التاباني.
3 -لجنة تعديل قانون الأحوال الشخصية:
ظهرت في العشرينيات من القرن العشرين دعوات قوية لإصلاح القوانين، وعدم الاقتصار فيها على مذهب أبي حنيفة، فاستجابت الحكومة المصرية لذلك، وشكلت لجنة لتعديل هذه القوانين في (3/ 3/1345هـ=25/ 10/1926م) من رجال ذوي جرأة وعلم، وجلهم من تلاميذ الشيخ محمد عبده- رحمه الله- الذين تأثروا بدعوته الإصلاحية. وكان الشيخ أحمد إبراهيم- رحمه الله- أحد أعضاء هذه اللجنة. وشكلت اللجنة مرة أخرى سنة (1356هـ=1937م) وظل مشتركًا فيها، لأنه يمثل جميع مذاهب الفقه الإسلامي، وقد صدرت عنها عدة قوانين منها: قانون المواريث، وقانون الوصية، وقانون الوقف، وقد صرح هو بذلك حيث قال:"ناديت بهذا الإصلاح قبل تشكيل اللجنة بعشر سنوات كاملة أي في ديسمبر (1936هـ=1927م) وقد تحقق ما دعوت إليه ... وما يسرني أني من أعضاء هذه اللجنة".
4 -دائرة المعارف الأمريكية للشخصيات العالمية:
اعتبرت دائرة المعارف الأمريكية للشخصيات العالمية الشيخ أحمد إبراهيم رجلًا عالميًا، ونشرت في موسوعتها نبذة عن حياته وأسماء مؤلفاته.
5 -جمعية الشبان المسلمين في مصر: