(30/ 1/1874م) ، وكانت ولادته بالقاهرة، وفي حي الباطنية المجاور للأزهر الشريف. كما قال الدكتور محمد عبدالجواد"ولد رحمه الله في يناير سنة (1874م) بحي الباطنية من الأحياء المجاورة للأزهر بالقاهرة"، وقال الشيخ محمد أبو زهرة:"في 30 من يناير سنة 1874م ولد نابغة من نبغاء مصر في حي من أحياء القاهرة" [1] .
أولًًا: أسرته:
ينتسب الشيخ أحمد إبراهيم إلى أسرة فاضلة، ووالدين كريمين فاضلين كان والده الشيخ إبراهيم إبراهيم من علماء الأزهر الشريف، انتقل من مسقط رأسه بلدة بلبيس من محافظة الشرقية بضواحي الزقازيق إلى القاهرة، وأقام في حي الباطنية بجوار الأزهر الشريف ليكون قريبًا من منهل العلم والتعليم فهو شرقاوي النسبة، كما قال الشيخ محمد أبو زهرة نزحت أسرته من قرية من قرى الشرقية، فهو شرقاوي النسبة قاهري المنبت" [2] ."
ثانيًا: حفظه للقرآن الكريم:
بدأ الشيخ أحمد إبراهيم بحفظ القرآن الكريم، حيث وجهته أسرته إلى ذلك وتعلم مبادئ علوم الدين من فقه، وتفسير، وحديث، ولغة عربية، حيث قال تلميذه الشيخ محمد أبو زهرة فيه:"وقد نشأ نشأة دينية، فحفظ القرآن الكريم، واتصل بالأزهر الشريف، وطلب العلم فيه حتى ترعرع، واستكمن من العلم الإسلامي والبيان العربي" [3] .
ثالثًا: التحاقه بمدرسة العقادين الابتدائية الأميرية:
بعد أن حفظ الشيخ أحمد إبراهيم الكثير من القرآن الكريم، وتعلم مبادئ الكتابة والقراءة، انتقل إلى مدرسة العقادين الابتدائية، وهي مدرسة حكومية (أميرية) تعلم العلوم المدنية من تاريخ وجغرافية ورياضيات وكيمياء وفيزياء. هذا بالإضافة إلى علوم اللغة العربية وآدابها والدراسات الدينية المنهجية، قال الشيخ خلاف فيه:"قضى المرحلة الأولى من مراحل تعلمه في المكاتب الابتدائية"وقال الأستاذ أنور حجازي:"تلقى دراسته الابتدائية في مدرسة العقادين الأميرية" [4] .
رابعًا: التحاقه بالأزهر الشريف:
(1) أحمد إبراهيم بيك فقيه العصر: للدكتور محمد عثمان شبير، ص22 وما بعدها- طبعة دار القلم دمشق.
(2) المصدر السابق: ص23.
(3) المصدر السابق: ص23 وما بعدها.
(4) المصدر السابق: ص24 وما بعدها.